هناك جروح لا يداويها الزمن... وفرنسا تعرف ذلك جيدًا.. قبل 24 عامًا، دخلت فرنسا مونديال 2002 وهي حاملة اللقب ومرشحة لاكتساح الجميع، لكن منتخب السنغال كتب واحدة من أعظم مفاجآت كأس العالم وأسقط الديوك في ليلة خالدة دخلت التاريخ.. واليوم، يعود المنتخبان ليتقابلا على مسرح المونديال من جديد... في مواجهة تحمل رائحة الماضي ووعود الحاضر.. السنغال لا تبحث فقط عن ثلاث نقاط، بل عن إعادة إحياء واحدة من أشهر الصدمات في تاريخ البطولة، بينما تسعى فرنسا لطي صفحة ما زالت محفورة في ذاكرة جماهيرها.. التاريخ لا يعيد نفسه دائمًا... لكنه أحيانًا يمنحك فرصة لمشاهدة الفصل نفسه بنسخة أكثر إثارة. #كأس_العالم_مع_أوليه

المزيد من جريدة أوليه الرياضية

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 23 ساعة
إرم سبورت منذ 9 ساعات
موقع بطولات منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 9 ساعات
إرم سبورت منذ 3 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 3 ساعات
موقع بطولات منذ 11 ساعة