شكل وصول المنتخب الاردني لكرة القدم الى نهائيات كاس العالم لحظة فارقة في تاريخ الرياضة الوطنية، حيث لم يكن هذا الانجاز مجرد صدفة بل ثمرة مسيرة طويلة من الرعاية الملكية المباشرة والمستمرة.
واكدت تلك المسيرة منذ سنوات البناء الاولى ان الرياضة تمثل مساحة حقيقية لبناء الانسان الاردني وتعزيز ثقته بنفسه، وهو ما امن به جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية في تسعينيات القرن الماضي.
وبينت الاحداث ان كرة القدم تحولت في عهد جلالته الى منصة وطنية جامعة قادرة على توحيد الاردنيين، ومنح الشباب مساحة واسعة لاظهار مواهبهم وطموحاتهم في مختلف المحافل العربية والدولية والاسيوية الكبرى.
محطات ملكية في مسيرة الانجاز واضاف المتابعون ان اهتمام الملك لم يتوقف عند الدعم الاداري، بل تجسد في حضور مباشر وميداني منذ رئاسة جلالته للاتحاد الاردني لكرة القدم، مما ساهم في وضع الكرة الاردنية على طريق المنافسة القوية.
واظهرت الميدالية الذهبية في دورة الحسين عام 1999 اول ملامح هذا الدعم، حيث حرص جلالة الملك على التواجد في المدرجات بقميص المنتخب، مرسلا رسالة بان القيادة تشارك اللاعبين حلمهم وتدعمهم بكل قوة.
واوضح المحللون ان تلك اللحظات لم تكن بروتوكولية، بل كانت دافعا معنويا كبيرا جعل من القميص الوطني مسؤولية وطنية غالية، وهو ما انعكس في اداء النشامى خلال مشاركاتهم الاسيوية المتتالية في الصين وقطر.
من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
