أكد الكاتب الصحفي أحمد طه النقر، صاحب مبادرة اختيار يوم 10 يونيو يومًا للصحفي وعيدًا للصحافة المصرية، أن هذا اليوم يمثل مناسبة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، معتبرًا أنه واحد من أعظم أيام الحرية في تاريخ مصر، ليس بالنسبة للصحافة وحدها، وإنما للمجتمع بأكمله.
جاء ذلك خلال كلمته على هامش احتفالية نقابة الصحفيين بيوم الصحفي المصري لعام 2026، والتي أقيمت بالتزامن مع مرور ثلاثين عامًا على الانتصار في «معركة الحرية» التي خاضتها الجماعة الصحفية دفاعًا عن حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة.
وقال النقر إن نقابة الصحفيين كانت وستظل «قلعة الحريات»، موضحًا أن الدفاع عن الحرية لا يقتصر على الصحفيين وحدهم، وإنما يمتد إلى المجتمع كله، لأن حرية التعبير هي الضمانة الأساسية التي تمكن المواطنين من عرض مطالبهم والتعبير عن آرائهم ومخاطبة السلطة.
وأضاف: «نحن في قلعة الحريات، ودائمًا نطالب بالحرية للشعب حتى يتنفس الشعب ويُقدم مطالبه للسلطة»، مؤكدًا أن اغتيال حرية الصحافة يعني بالضرورة تراجع الحريات العامة وغياب قدرة المجتمع على التعبير عن نفسه.
وشدد النقر على أن الصحافة الحرة تمثل أحد أهم ركائز المجتمع الديمقراطي، وأن أي اعتداء على حرية الصحافة ينعكس بشكل مباشر على حقوق المواطنين وحرياتهم، قائلًا: «عندما تُغتال حرية الصحافة تموت، ولا تكون هناك حريات للشعب».
وخلال كلمته، طالب بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين، إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
