احفظوا ماء وجوه الناس! - بقلم : يوسف العتيبي

يروى أن عبدالله بن المبارك كان في سفر، فرأى امرأة تلتقط شيئا من القمامة وتأخذه معها. استغرب الأمر فتتبعها من بعيد، ليكتشف أنها أم لأطفال جياع تجمع ما تجد لتطعمهم. لم تنتظر المرأة أن تسأل، ولم ينتظر هو أن تطلب، بل عاد واشترى لها الطعام والاحتياجات، وحملها بنفسه إليها حتى كفاها وأبناءها مؤونة الحاجة.

وحين سئل عن سبب ما فعل، كان الجواب في معناه أبلغ من القصة نفسها، فقد رأى حاجتها قبل أن تنطق بها.

هذه القصة تختصر معنى عظيما نفتقده أحيانا، فليس كل محتاج يطلب المساعدة، وليس كل من أثقلته الظروف يملك القدرة على السؤال. بعض الناس يمنعهم الحياء، وبعضهم تمنعهم الكرامة، فيكتفون بعرض معاناتهم أو التلميح إليها دون أن يصرحوا بطلب العون.

وعندما يسمو الإنسان لأرقى الأخلاق، يأبى أن يرى أخاه منكسرا أو آخر محتاجا، فيكون بذل العطاء أول ما يتصف به دون أن يطلب منه ذلك.

وعندما يعطيك الله جاها أو منصبا أو مالا أو قوة، فأنت في الحقيقة أحوج إلى الإحسان من صاحب الحاجة، لأنك عندما تساعد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأنباء الكويتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 50 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة السياسة منذ 6 ساعات
صحيفة السياسة منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات