كمجتمع مدني وشعب، من حقنا أن نعرف ما هي الأعمال الوطنية والإنسانية التي قامت بها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد منذ تأسيسها، وما هي الإنجازات التي حققتها، وما هي التعثرات أو التحديات التي واجهتها إن وجدت.
فالشفافية والمصارحة مع المواطنين تعزز الثقة وتؤكد أن مؤسسات الدولة تعمل لخدمة الوطن والمصلحة العامة. أما إذا تحول المسمى إلى مجرد استهلاك إعلامي أو دعاية دون نتائج ملموسة يشعر بها المواطن، فإن ذلك لا يخدم أهداف مكافحة الفساد ولا يحقق الغاية التي أُنشئت من أجلها الهيئة.
إن الشعب يتطلع إلى تقارير واضحة، وأرقام حقيقية، وملفات تم إنجازها، وإجراءات أسهمت في حماية المال العام وترسيخ مبادئ النزاهة والمساءلة. فالمسؤولية الوطنية تقتضي إطلاع المواطنين على ما تحقق وما لم يتحقق بكل شفافية ووضوح.
هذا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
