الجغرافيا تضع الإطار لكن يديرها من يكتب النتيجة

في كل مرة يتصاعد فيها التوتر الإقليمي، تعاد قراءة الجغرافيا بوصفها عاملاً حاسماً في تشكيل موازين القوة. يرى روبرت كابلان في كتابه "انتقام الجغرافيا" أن الموقع يفرض منطقه، وأن الدول تتحرك داخل حدود رسمتها التضاريس قبل السياسة. قراءة واقعية... لكنها لا تكفي لتفسير ما يحدث.

السعودية تقدّم نموذجًا مختلفًا. الجغرافيا هنا ليست حدًا نهائيًا، بل نقطة انطلاق. هذا ما عبّر عنه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حين وصف موقع المملكة بأنها "أهم بوابة للعالم... ومركز ربط للقارات الثلاث"، وهي عبارة لم تكن توصيفًا بقدر ما كانت إعلانًا مبكرًا عن طريقة مختلفة لفهم الموقع نفسه.

هذا الفهم يتضح في لحظات الاختبار. ففي أوقات التوتر في مضيق هرمز، حين يصبح الممر مهددًا، تتحول دول كثيرة إلى رهائن لمواقعها... إلا من يملك بدائل. هنا يبرز خط الشرق الغرب كأحد أهم مفاتيح الحركة. خط يمتد لنحو 1200 كيلومتر، بُني في أوائل الثمانينيات، وينقل النفط من شرق المملكة إلى ينبع على البحر الأحمر متجاوزًا أي اختناق محتمل في الخليج. وفي عام 2019 أُعيد تطويره لترتفع طاقته إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا ليصبح خياراً عملياً يُستخدم في الأزمات، لا مساراً احتياطياً على الورق. تعبير عملي عن فكرة أن الجغرافيا لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
اليوم - السعودية منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات