في كل مرة ترفع فيها أنغام كأس العالم، يتكرر اسم واحد وكأنه جزء من التكوين الطبيعي للمشهد.. شاكيرا لا تظهر كضيفة عابرة في حفلة افتتاح أو ختام، بل كعنصر صار شبه ثابت في الذاكرة البصرية والسمعية للبطولة.
ومنذ اللحظة التي لمعت فيها في سماء المونديال، لم تعد المسألة مرتبطة بأغنية ناجحة أو حفل صاخب، بل بسلسلة من التفاصيل الصغيرة التي تراكمت بهدوء، لتصنع حضورًا استثنائيًا.
هذا المحتوى مقدم من winwin
