16 يونيو 2026 السعودية تلفت الأنظار بلقطة استثنائية تاريخية في كأس العالم
كأس العالم السعودية أوروغواي كرة قدم محمد جمال
شهدت مراسم ما قبل مباراة السعودية وأوروغواي في كأس العالم 2026 تغييرا لافتا مقارنة ببقية مباريات البطولة، بسبب طريقة التعامل مع علم المنتخب السعودي.
وكانت النسخة الحالية من المونديال قد شهدت تطبيق عدد من الإجراءات الجديدة، أبرزها مشاركة 48 منتخبا، إضافة إلى تغييرات في قوانين التحكيم وفترات التوقف الخاصة بالترطيب، إلى جانب مراسم تقديم المنتخبات قبل انطلاق المباريات.
رفع الأعلام بدلا من وضعها على أرض الملعب في مباراة السعودية
منذ بداية البطولة، اعتاد اللاعبون التجمع حول دائرة المنتصف أثناء عزف النشيد الوطني، فيما يتم نشر أعلام المنتخبين على أرضية الملعب خلال المراسم.
لكن خلال مباراة السعودية وأوروغواي التي انتهت بالتعادل 1-1، ظهر اختلاف واضح، حيث تم رفع الأعلام بواسطة حامليها طوال فترة المراسم بدلا من وضعها على أرضية الملعب.
ولاحظ عدد كبير من الجماهير هذا التغيير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتضح السبب وراء هذا الإجراء.
قدسية العلم السعودي وراء التعديل
يحتوي العلم السعودي على الشهادتين: "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وهو ما يمنحه مكانة دينية خاصة. ولهذا السبب يتم التعامل معه بعناية واحترام كبيرين، ما أدى إلى إبقائه مرفوعا عن الأرض طوال مراسم النشيد الوطني، ولتطبيق مبدأ المساواة بين المنتخبين، تم التعامل بالطريقة نفسها مع علم أوروغواي خلال المباراة.
كما أن العلم السعودي يخضع لقواعد خاصة، إذ لا يتم تنكيسه إلى نصف السارية في فترات الحداد ولا يُعرض مقلوبا، إضافة إلى وجود قيود على استخدامه تجاريا.
جدل في نهاية مباراة السعودية وأوروغواي
وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 على ملعب هارد روك في ميامي، بعدما تقدم عبد الإله العمري للمنتخب السعودي، قبل أن يدرك ماكسيميليانو أراوخو التعادل لأوروغواي في الدقيقة 80.
لكن الدقائق الأخيرة شهدت جدلا بعد إطلاق الحكم صافرة النهاية قبل اكتمال الوقت الإضافي المعلن، رغم أن أوروغواي كانت في هجمة واعدة، ثم أنهى المباراة عند اقتراب الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع أثناء هجمة مرتدة للسعودية.
السعودية تخالف قاعدة جديدة خاصة بالتوقفات
ولم يقتصر الجدل على نهاية المباراة، إذ شهد اللقاء واقعة أخرى مرتبطة بأحد القوانين الجديدة في البطولة، فبعد مرور نحو 60 دقيقة، تعرض حارس السعودية محمد العويس للإصابة وتلقى العلاج داخل الملعب، وخلال ذلك قام المدرب جورجوس دونيس بتوجيه تعليمات تكتيكية لأحد لاعبيه.
ويعد ذلك مخالفا للقواعد الجديدة التي تمنع استغلال إصابة حراس المرمى كفرصة لعقد اجتماعات تكتيكية مع اللاعبين، وهي مشكلة ظهرت بشكل واضح في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفترة الماضية.
وكان بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد حذر المدربين قبل كأس العالم من هذه الممارسات، وقال في تصريحات سابقة: "أخبرنا المدربين خلال ورش العمل أن الحكام سيكونون أكثر حزما، ولن يسمحوا بذهاب الفريقين إلى مقاعد البدلاء عندما يكون حارس المرمى واقعًا (على أرضية الملعب) بسبب الإصابة".
ورغم هذه التعليمات التكتيكية في تلك الحالات، فإن الحكام لا يملكون صلاحية توقيع عقوبات تأديبية مباشرة على المدربين أو اللاعبين بسبب هذا التصرف.
هذا المحتوى مقدم من winwin
