أكدت قيادات العمل الخيري في الكويت أن حلول العام الهجري الجديد 1448هـ يمثل فرصة لاستلهام الدروس العظيمة للهجرة النبوية الشريفة، وتجديد العهد بمواصلة مسيرة العطاء والعمل التنموي وخدمة المجتمع، داعين الله أن يحفظ الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
وقال رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية سعد مرزوق العتيبي إن الهجرة النبوية تعد من أعظم المحطات في التاريخ الإسلامي، بما تحمله من معانٍ راسخة في الإيمان والصبر والتخطيط والعمل وبناء الإنسان، مؤكداً أن هذه المناسبة تدعو إلى تعزيز قيم المسؤولية والتعاون والتكافل لخدمة الأوطان والمجتمعات.
وأشار العتيبي إلى أن الكويت تواصل مكانتها الرائدة في ميادين العمل الإنساني والخيري بفضل إرثها الطويل في البذل والعطاء، لافتاً إلى أن اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية يواصل جهوده في تعزيز التكامل والتنسيق بين المؤسسات الخيرية بما يرفع كفاءة العمل الخيري ويعزز أثره التنموي.
من جانبه، أكد الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي حمد العلي أن ذكرى الهجرة النبوية تمثل محطة إيمانية وتاريخية عظيمة نستحضر من خلالها قيم الإيمان والصبر والتضحية والأخذ بالأسباب، مبيناً أن الهجرة لم تكن حدثاً تاريخياً فحسب، بل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
