الحلم الذي راود أجيالا من اللاعبين والجماهير أصبح اليوم حقيقة تتجسد على أرض الملعب، إذ يبدأ المنتخب الأردني لكرة القدم، الأربعاء، أول ظهور له في نهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي بعد تسع محاولات سابقة، كان أقربها في تصفيات مونديال 2014، قبل أن ينجح النشامى أخيرا في حجز مكانهم بين كبار منتخبات العالم وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الرياضة الأردنية.
وحمل مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026 قصة مختلفة، إذ تصدر المنتخب الأردني مجموعته في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية برصيد 13 نقطة، جمعها من أربعة انتصارات وتعادل واحد وخسارة واحدة.
وواصل النشامى مسيرتهم بنجاح في الدور الثالث، حيث احتلوا المركز الثاني في المجموعة الثانية خلف كوريا الجنوبية، ليضمنوا التأهل المباشر إلى النهائيات قبل جولة من النهاية عقب الفوز على منتخب عُمان بثلاثية نظيفة. وتصدر المهاجم علي علوان قائمة هدافي المنتخب في التصفيات بتسجيله تسعة أهداف.
وأصبح الأردن أحد ممثلي القارة الآسيوية في النسخة الأولى من كأس العالم التي تقام بمشاركة 48 منتخبا، بعدما نجح في انتزاع بطاقة التأهل المباشر للمرة الأولى في تاريخه.
ويعول المنتخب الأردني على سرعة التحولات الهجومية والانضباط الدفاعي اللذين شكلا أبرز ملامح الفريق خلال مشوار التصفيات، مع الاعتماد على خبرة عدد من اللاعبين الذين شاركوا في الوصول إلى نهائي كأس آسيا 2023.
* السلامي يعتمد على 3-4-3
ويعتمد المدير الفني المغربي جمال السلامي على طريقة لعب 3-4-3، مع الاعتماد على الحارس يزيد أبو ليلى بوصفه أحد أهم عناصر الاستقرار داخل الفريق.
ويقود يزن العرب، مدافع نادي سول الكوري الجنوبي، الخط الخلفي إلى جانب عبدالله نصيب ومحمد أبو النادي.
وفي خط الوسط، يشكل نزار الرشدان ونور الروابدة محور الارتكاز الأساسي للفريق، بينما يشغل إحسان حدّاد مركز الظهير المتقدم في الجهة اليمنى، ومهند أبو طه الجهة اليسرى.
ويرتكز أسلوب السلامي على التحولات السريعة واستغلال سرعة ومهارة موسى التعمري، الذي قدم مستويات لافتة هذا الموسم مع نادي رين الفرنسي.
ويتولى علي علوان ومحمود المرضي دعم المنظومة الهجومية إلى جانب التعمري، في وقت سيفتقد فيه المنتخب الأردني أحد أهم عناصره الهجومية، يزن النعيمات، الذي تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة خلال شهر كانون الأول الماضي.
* 3 مواجهات صعبة في الدور الأول
يستهل المنتخب الأردني مشواره في البطولة اليوم الأربعاء في مدينة سان فرانسيسكو، بمواجهة منتخب النمسا، الذي قال مدربه رالف رانغنيك إنه يتعامل بحذر مع احتمال أن يصبح منتخب بلاده أحدث المنتخبات الأوروبية التي تتعثر أمام منتخبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في كأس العالم، إذا لم يقدم لاعبوه أفضل مستوياتهم أمام الأردن.
ويعود النشامى إلى المدينة ذاتها الأسبوع المقبل، يوم 22 حزيران، لمواجهة المنتخب الجزائري، الذي يواجه اليوم أيضا المنتخب الأرجنتيني.
ويختتم المنتخب الأردني مبارياته في دور المجموعات بمواجهة مرتقبة أمام المنتخب الأرجنتيني في مدينة دالاس يوم 27 حزيران.
* السلامي يواصل نجاحاته مع النشامى
تولى المدرب المغربي جمال السلامي قيادة المنتخب الأردني في آب 2024 خلفا لمواطنه الحسين عموتة، وسرعان ما نجح في ترك بصمته على الفريق، إذ قاد النشامى إلى نهائي كأس العرب 2025، قبل الخسارة أمام المغرب بركلات الترجيح، ثم واصل مسيرته بقيادة المنتخب إلى أول تأهل في تاريخه لكأس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
