البلاد | مقالات البلاد مستورة الوقداني تكتب: عام هجري جديد ورسائل لا تنتهي #صحيفة_البلاد

في الحقيقة.. إن بدايات الأعوام ونهاياتها ليست مجرد أرقام تتقدم على صفحات التقويم، بل هي محطات نتأمل فيها ماضينا، ونراجع حاضرنا، ونستشرف من خلالها مستقبلنا.

ها نحن اليوم نطوي الورقة الثانية من العام الهجري 1448، بينما كانت وسائل التواصل بالأمس تضج بعبارات التهنئة والدعوات الصادقة والأمنيات الطيبة بعام مبارك تتجدد فيه النعم، ويحفظ الله فيه أوطاننا وأهلنا والمسلمين أجمعين من كل سوء ومكروه. تبادلنا الرسائل واستعدنا ذكريات عام مضى مرّ كلمح البصر، لكنه كان حافلاً بالأحداث والمواقف والنجاحات والتحديات.

وقليل منا من استحضر في هذه المناسبة قصة هذا التاريخ المجيد؛ تاريخ الهجرة النبوية المباركة، الذي بدأ العمل به في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- عندما اتسعت الدولة الإسلامية وظهرت الحاجة إلى تأريخ رسمي للمكاتبات والمعاملات. وبعد مشاورة الصحابة وقع الاختيار على الهجرة النبوية؛ لتكون بداية للتقويم الإسلامي؛ لأنها مثلت نقطة التحول الكبرى من مرحلة الاستضعاف إلى مرحلة بناء الدولة وصناعة الحضارة.

ورغم أن الهجرة وقعت في شهر ربيع الأول، فقد جُعل شهر المحرم أول شهور السنة الهجرية؛ لأنه كان بداية دورة الأشهر العربية آنذاك.

ومن هنا؛ فإن السنة الهجرية الجديدة ليست مناسبة زمنية فحسب، بل هي مناسبة تحمل معاني عظيمة من التضحية والصبر والكفاح والثقة بالله. إنها تذكرنا بدولة عظيمة انطلقت من هذه الأرض المباركة، بقيادة محمد بن عبدالله- صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام، ثم امتد نورها شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، حتى أصبح أتباع هذا الدين اليوم قرابة ملياري مسلم في مختلف بقاع الأرض.

وحين نتأمل تفاصيل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة البلاد السعودية

منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الوئام منذ 18 ساعة
صحيفة عاجل منذ 18 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات