يقول أحدُهم: أنا إنسانٌ بسيطٌ -على قد حالي- انتقلتُ للعيش مؤخَّرًا بأحد الأحياء الشماليَّة، ولندرة المدارس الحكوميَّة سجَّلت بعض الأولاد بالأهليَّة، وفوق الرسوم الدراسيَّة العالية، طلعوا لنا هاليومين بحفلات تخرُّج حتى لابني الصَّغير اللي بالرَّوضة، ولك أنْ تتخيَّل أنَّهم (طالبين) 500 ريال، إضافة لصديريَّة، قبعة، بوكيه ورد، وشاح، ولوحة التخرُّج بصورة فخمة، وزوجتي النَّقمة بدل ما تراعي الظُّروف، فهمته أنَّنا بنهديه (آيباد آبل الجيل العاشر)، وبعد ما كان طفلي المقرَّب اللي يسمع الكلام، وقبل لا أطلب الشيء يجيبه، صار زعول وعنيد؛ لتتحوَّل فرحة الحفلة لحزمة من المشكلات الأُسريَّة!!
هناك أعباء ماليَّة كبيرة، تثقل كاهل الأُسر البسيطة، عند سعيها لتوفير الحياة الكريمة، أهم بكثير من نزوة حفلات تخرُّج الطلبة من الصفوف الأوَّليَّة، لهذا: إمَّا أنْ تتحمَّل إدارة المدرسة تكلفة بهرجتها الفاضية، أو تكتفي بإدراجها ضمن فقرات الطابور الصباحيِّ، أو تتركهم حتى يتخرَّجُوا من الجامعة، ويتحصل كل منهم على وظيفة مرموقة!!
طبعًا، حتى لا يفهم من كلامنا -لا قدَّر الله- أنَّنا نستكثر الفرحة على أبنائنا وبقية الطلبة، بل على العكس تمامًا نحن نشجِّع الاحتفاء بنتائجهم الدراسيَّة، ولا نبخل عليهم بالمشاعر العاطفيَّة، والهدايا المعقولة، التي يمكن تقديمها بعفويَّة، وحفلة بسيطة، لا تلك التي تأتي فرضًا، وكأنَّها من السِّلع الضروريَّة، أو الفواتير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
