كان البعض يعتقد بأن عمل بوليصة أو وثيقة « تأمين السفر » شيء من الترف عند السفر إلى الدول التي لا تشترط إلزاميتها، والبعض لا يعملها إلا إذا تم اشتراطها عند طلب التأشيرة مثل دول الشنغن والولايات المتحدة الأمريكية وغيرهم ما كان عليه سابقاً، إلا أن الوضع الحالي في السفر وبسبب الأوضاع والتقلبات في الإجراءات والظروف الإقليمية التي غيرت ملامح السفر وأصبح التأمين من الأساسيات المهمة، بل البحث قبل الاختيار عن وثيقة شاملة تغطي كل الظروف المتوقعة وغير المتوقعة من الأولويات حتى وإن زاد سعرها .
وثيقة « تأمين السفر » التي يجب أن تحرص على شرائها هذه الأيام يجب أن تكون شاملة على عدة أنواع من التغطيات وفي مقدمتها التغطية الصحية، وتأخير أو تأجيل وإلغاء الرحلات، تغطية الأمتعة المفقودة أو التالفة، وكلها أمور طارئة تكون بأسباب غير متوقعة في مثل ظروف السفر الحالية التي تمر بها الأجواء في مختلف دول العالم من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط .
وثيقة التأمين إذا كانت شاملة التغطيات وتصل قيمة التعويضات فيها إلى أكثر من 150 ألف دولار أمريكي مثلاً، وتغطي المزايا المالية والفنادق مع المواصلات عند إلغاء الرحلات، والصحية لتأمين السفر الذي يضمن العلاج في حال الحاجة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
