في كشف علمي قد يغير قواعد اللعبة في مواجهة المرض الخبيث، نجح فريق بحثي في تسخير روبوتات متطورة لتعقب وتدمير «الخلايا السرطانية الكامنة» التي تنجو من العلاجات التقليدية وتتسبب في ارتداد المرض، وفقاً لدراسة حديثة نشرتها مجلة «ساينس أدفانسز» (Science Advances).
وتكمن خطورة هذه الخلايا، التي يُطلق عليها العلماء اسم الخلايا «الصامدة»، في كونها نادرة ومراوغة للغاية؛ إذ لا تتعدى خلية واحدة من بين كل ألف خلية سرطانية، لكنها المسؤول الأول عن استفاقة الأورام بعد الشفاء الظاهري للمريض.
ولأن البحث التقليدي عن هذه الخلايا يشبه «البحث عن إبرة في كومة قش»، قام باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو بتحليل عينات من سرطان الرئة، ليكتشفوا نحو 10 آلاف تباين خلوي يمنح هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
