أثير - جميلة العبرية
مع طرح مناقصة المركز الثقافي والاجتماعي بمدينة السلطان هيثم لتنفيذ الأعمال الإنشائية له، تكشف المعلومات التي رصدتها أثير عن تصميم لمرفق ثقافي يُراد له أن يكون إحدى الركائز المجتمعية الرئيسة في المدينة، ضمن بيئة حضرية متنامية خُطط لها لاستيعاب نحو 100 ألف نسمة، مدعومة بالمدارس والمكاتب وحديقة عامة كبرى.
ووفقًا للملخص التعريفي للمشروع، يتمتع المركز بموقع إستراتيجي يجعله وجهة رئيسة للتفاعل المجتمعي والأنشطة الثقافية على مستوى المدينة، فيما يقوم تصميمه المعماري على مجموعة من الكتل الوظيفية المترابطة والمنظمة حول بهو مركزي، بما يحقق ترابطًا بصريًا بين الأنشطة المختلفة ويعزز دوره كمنصة ثقافية مفتوحة وسهلة الوصول.
وتُقدَّر الطاقة الاستيعابية المتزامنة للمركز بين 1200 و1500 شخص خلال أوقات الذروة، في حين يُتوقع أن يؤدي اندماجه ضمن النسيج الحضري النشط للمدينة إلى استقطاب أعداد أكبر من الزوار بشكل يومي وأسبوعي، بما يضمن استمرارية الاستخدام على مدار العام وعدم اقتصاره على الفعاليات الموسمية أو الفردية.
ويتبنى المشروع نهجًا تصميميًا متوافقًا مع المناخ من خلال غلاف معماري مظلل يحد من اكتساب الحرارة الشمسية، إلى جانب تطبيق إستراتيجيات تسهم في خفض الطلب على الطاقة، كما يرتبط بنظام التبريد المركزي بما يعزز كفاءة استهلاك الطاقة ويحد من الانبعاثات الكربونية.
كما تتضمن الإستراتيجية البيئية للمشروع استخدام مواد محلية منخفضة الانبعاثات الكربونية خلال مرحلة التنفيذ، مع تطبيق إجراءات لرفع كفاءة استخدام المياه عبر أنظمة إعادة الاستخدام وتنسيق المواقع الخارجية، إضافة إلى توظيف تقنيات المباني الذكية لمراقبة استهلاك الطاقة وتحسين الأداء التشغيلي.
ويرتكز تصميم المركز كذلك على المرونة وقابلية التكيف، بما يسمح بتطوير المساحات وإعادة توظيفها مستقبلًا دون الحاجة إلى تدخلات إنشائية كبيرة، بينما صُمم تشغيليًا لاستيعاب طيف واسع من الاستخدامات الثقافية والتعليمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أثير الإلكترونية
