طلقات تحذيرية على يخت ترفيهي تنذر بتوترات بحرية بين روسيا وبريطانيا عاجل

أطلقت سفينة حربية روسية طلقات تحذيرية على بُعد بضع مئات من الأمتار من يخت بريطاني ترفيهي كان يعبر القناة الإنجليزية، صباح الثلاثاء، وسط تصاعد التوترات بين لندن وموسكو، حسبما أوردت صحيفة "الجارديان".

ووقع هذا الحادث النادر في تمام الساعة 11:40 صباحاً (10:40 بتوقيت جرينتش)، على بُعد أكثر من 20 ميلاً جنوب جزيرة وايت وأقل من 40 ميلاً شمال نورماندي بفرنسا، عندما أبحر اليخت، الذي تم تحديده على أنه سفينة خاصة تُدعى "برايت فيوتشر"، بالقرب من الفرقاطة "الأدميرال جريجوروفيتش" متجاهلاً تحذيراً من السفينة الروسية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر بريطانية، أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن البحارة الروس أطلقوا أكثر من طلقة واحدة بعد اقتراب اليخت من الفرقاطة المُسلحة تسليحاً ثقيلاً.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية: "بعد محاولات الاتصال بسفينة بريطانية في القناة، أطلقت الفرقاطة (جريجوروفيتش) طلقات تحذيرية. لم تكن هذه الطلقات موجهة إلى السفينة، بل كانت محاولة لمنع اصطدام محتمل".

وفي وقت لاحق، صرحت وزارة الدفاع الروسية، بأن اليخت كان يسير في "مسار خطير"، وأنه بُذلت عدة محاولات للاتصال به. وأشار الروس إلى إطلاق صواريخ إشارة، لكن اليخت استمر في الاقتراب حتى مسافة 150 متراً قبل إطلاق طلقة تحذيرية.

لا إصابات أو خسائر

وأوضحت السلطات البريطانية، أنه لم تُسجّل أي إصابات أو أضرار على متن اليخت الذي واصل رحلته. وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن سفينة دورية تابعة للبحرية البريطانية، تُدعى "إتش إم إس تاين" أرسلت طاقماً على متن زورق صغير لجمع المعلومات والتأكد من سلامة طاقم اليخت.

وكان على متن اليخت، البالغ طوله 40 قدماً، الزوجان البريطانيان المتقاعدان، جين وآلان كيلفي. وقد تحققت "إتش إم إس تاين" من سلامة الزوجين بعد اتصالهما بخفر السواحل.

وقالت جين كيلفي لصحيفة "آي"، إن "الأمر كان مُرعباً بعض الشيء"، و"غير مألوف بالتأكيد"، لكنها أكدت أنهما لم يشعرا بالخوف على سلامتهما.

كما صرّحت لبرنامج "نيوزنايت" على شبكة BBC: "أطلقوا خمس صفارات إنذار، ما يعني (هل رأيتمونا؟)". وأضافت: "استدرنا فوراً درجتين إلى اليسار لكي يروا أننا غيّرنا مسارنا عمداً، ما يعني أننا رأيناهم".

وتابعت: "بعد دقيقة أو نحوها، أطلقوا خمس صافرات إنذار أخرى، تلاها إطلاق نار من أربع إلى خمس طلقات من أسلحة خفيفة، لم تكن موجهة إلينا، بل كانت طلقات تحذيرية انطلقت في الهواء."

توترات بحرية

وجاءت هذه الحادثة، التي وقعت في المياه الدولية، بعد أيام قليلة من احتجاز المملكة المتحدة ناقلة النفط "سميرتوس" المرتبطة بروسيا، قبالة سواحل جزيرة وايت، وهي المرة الأولى التي تقود فيها القوات البريطانية عملية احتجاز سفينة خاضعة للعقوبات منذ اندلاع حرب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق للأخبار

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 21 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 18 ساعة