أوضح جابرييل مخلوف، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، أن التوصل إلى اتفاق مؤقت لإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط لن يضمن بالضرورة زوالاً عاجلاً للأزمة العالمية في قطاع الطاقة. وأشار إلى أن الأضرار الهيكلية التي أصابت البنية التحتية لمنشآت الطاقة قد تلعب دوراً رئيساً في استمرار الضغوط الصاعدة على الأسعار لفترة أطول.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد أقر الأسبوع الماضي زيادة في أسعار الفائدة هي الأولى من نوعها منذ قرابة ثلاث سنوات، مع إبقاء الخيارات مفتوحة نحو تبني مزيد من إجراءات التشديد النقدي. وتأتي هذه الخطوة في محاولة للحد من التداعيات السلبية لارتفاع أسعار الوقود، الناتجة عن حرب إيران، ومنع امتداد تأثيرها إلى أسعار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
