استيقظ رجل الإطفاء السويدي لاس غوستافسون بعد غيبوبة استمرت شهرين، فأعلن أنه كان في الجنة حيث فهم معنى الحياة. ونشرت صحيفة "ميرور" قصته.
كان غوستافسون البالغ من العمر 24 عاما قد تعرض مع زميله لانفجار غاز شديد في أثناء إطفاء الحريق حيث أصيبا بحروق بالغة. فقرر الأطباء إدخال رجلي الإطفاء في غيبوبة طبية اصطناعية. وخلال الفترة التي كان فيها الرجل في حالة السكون الدوائي توفي زميله. أما غوستافسون فاستطاع تحدي الوفاة واستيقظ بعد شهرين ليحكي ما رآه "في العالم الآخر".
بحسب السويدي، "تم إنزاله" على سلسلة جبال شاهقة. وامتد إلى يمينه واد عميق جدا على شكل حرف U، تغطيه الغابات الخضراء والمروج، وفي أسفله تدفق نهر أزرق.
وقال رجل الإطفاء: "كان الأمر يشبه ظهيرة صيفية. وكان كل شيء هادئا. ولم أشعر بالبرد. ولم يكن الجو حارا جدا. وكان يشبه الجنة".
وكانت الصحوة بمثابة صدمة للاس غوستافسون، إذ علم بوفاة زميله. لكنه، بحسب قوله، كان يعرف ذلك في أعماقه، لأنه خلال فترة الغيبوبة خاض تجربة يمكن وصفها بأنها قريبة من الموت. وقال: "يُعتقد أن زميلي قد مات. لكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
