بالنسبة إلى خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو، يشكل هذا اليوم نقطة تحول حاسمة. فالرئيس السابق للحكومة يمثل أمام القاضي كالاما بصفته خاضعا للتحقيق، ليصبح أول رئيس للسلطة التنفيذية في إسبانيا يمثل بصفة متهم في قضية فساد منذ مرحلة الانتقال الديمقراطي.
وتهدف الجلسة، التي تبدأ اليوم وتستمر حتى غد ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، إلى توضيح مسارين في آن واحد: فمن جهة، خطة إنقاذ حكومية بقيمة 53 مليون يورو لشركة الطيران "Plus Ultra". ومن جهة أخرى، العثور على مجوهرات فاخرة خلال تفتيش مكتبه في فيراث، وهو ما دفع القاضي إلى فتح ملف منفصل بسبب قيمتها، إذ قُيِّمت مبدئيا بنحو 1,3 مليون يورو ويشير ملف التحقيق إلى أن مصدرها غير مبرر.
ويشير أمر القاضي الذي يقوم عليه الملف أيضا إلى الشركة العائدة لابنتي الرئيس السابق، اللتين تلقتا مع والدهما ما يصل إلى مليوني يورو لقاء أعمال "استشارة" وتصميم قد تكون استُخدمت في إخفاء تقاضي رشاوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
