حوار يلا كورة.. مدرب تونس السابق: ننتظر ردة فعل مع رينارد.. ومصر كانت أفضل من بلجيكا

تعيش الكرة التونسية حالة من عدم الاستقرار، بعد خسارة المنتخب التونسي الأول لكرة القدم في أولى مباريات مونديال 2026، أمام منتخب السويد بهزيمة كبيرة بنتيجة 5-1.

وأسفرت تلك الهزيمة عن إقالة الجهاز الفني للمنتخب التونسي بقيادة صبري لموشي، في حين أسند الاتحاد التونسي لكرة القدم المهمة إلى المدربي الفرنسي هيرفي رينارد، الذي يملك خبرات طويلة رفقة المنتخبات العربية والأفريقية في كأس العالم.

وينتظر نسور قرطاج مهمتين من العيار الثقيل في دور المجموعات بعد الخسارة القاسية، حيث سيخوض المنتخب المباراة المقبلة أمام اليابان، قبل أن يختتم مبارياته في الجولة الثالثة أمام منتخب هولندا.

ويرصد "يلا كورة" لمتابعيه مجموعة من الحوارات على مدار 39 يومًا خلال الحدث الأهم في كرة القدم، وهو مونديال 2026 الذي يقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وهنا سيكون الحوار مع التونسي منتصر الوحيشي، المدرب السابق لمنتخب تونس، والذي عمل مديرًا فنيًا لمنتخب الشباب في وقت سابق، حيث أبدى رأيه في أداء منتخب تونس خلال مباراة السويد، مشيرًا إلى أداء المنتخبات العربية والأفريقية الأخرى في المونديال بما فيهم منتخب الفراعنة.

حوار يلا كورة مع منتصر الوحيشي

ما رأيك في أداء المنتخب التونسي أمام السويد؟ وما سبب الخسارة الثقيلة؟

"أداء المنتخب التونسي أمام السويد كان باهتاً وغير مرضٍ بالمرة، ولم نشهد الهوية الفنية التي اعتدنا عليها؛ وصحيح أن المنتخب ذاق مرارة الخسارة بنتيجة ثقيلة في مناسبات سابقة، لكن الأداء والمستوى وقتها كانا أفضل بكثير من هذه الصورة السيئة جداً التي ظهرنا بها".

"نحن لا ننكر أن المنافس محترم ويملك ثنائياً هجومياً من الطراز الرفيع بقيادة جيوكيريس وإيزاك، لكنه بأي حال من الأحوال ليس الفريق الذي يستحق الفوز علينا بخماسية كاملة، الأسباب متعددة، ولا ينبغي لنا اختزالها في المدرب وحده، فاللاعبون أيضاً كانوا خارج الخدمة تماماً وافتقدوا الجاهزية الفنية".

"كما أنه هناك علامات استفهام كبرى حول الاختيارات الأساسية، وسوء التصرف في إدارة اللقاء والتغييرات غير الناجحة، ما جعل لهذه المباراة التحضيرية تأثيراً نفسياً سلبياً حاداً على أجواء المجموعة برمتها".

كيف رأيت اختيارات لموشي في قائمة المونديال؟

"هذه القائمة تثير الكثير من التساؤلات، ورغم أن الجدل يرافق اختيار قوائم المنتخبات دائماً، إلا أن هناك أسماء غائبة كان من الضروري تواجدها في التشكيل الأساسي أو على مقاعد البدلاء؛ ودون الدخول في لعبة الأسماء، هناك عناصر تمتلك الخبرة والإرث الدولي وكان لزاماً استدعاؤها".

"في النهاية، تظل هذه خيارات مدرب وقناعات فنية، لكن بالنظر إلى الأسماء المتاحة حالياً، نجد أنها لا تتناسب مطلقاً مع طريقة 3-5-2 التي لعبنا بها في مواجهة السويد".

ماذا تنتظر الجامعة التونسية من تغيير الجهاز الفني، خاصة أن ضيق الوقت قد يكون عائقا للمدرب الفرنسي؟

"الجامعة التونسية تنتظر الآن ردة فعل قوية ودفعة معنوية سريعة، خصوصاً أن هيرفي رينارد اسم كبير وله باع طويل في المونديال، وسبق له قيادة منتخبات كبرى كالمغرب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من يلاكورة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من يلاكورة

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
winwin منذ ساعة
winwin منذ 4 ساعات
إرم سبورت منذ 14 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 16 ساعة
موقع بطولات منذ 17 ساعة
يلاكورة منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 15 ساعة
إرم سبورت منذ 6 ساعات