أكد فريق دولي من الباحثين أن الكون لا يزال يتمدد بوتيرة متسارعة، بعد إعادة تحليل بيانات المستعرات العظمى من النوع "وان.إيه"، وهي الظاهرة الفلكية التي قادت أصلًا إلى اكتشاف تسارع تمدد الكون قبل نحو ثلاثة عقود.
وبحسب الدراسة المنشورة في دورية الجمعية الفلكية الملكية، فإن النتائج الجديدة تدحض دراسة نُشرت عام 2025 خلصت إلى أن تمدد الكون لم يعد يتسارع، وهو استنتاج أثار حينها جدلًا واسعًا بين علماء الكونيات.
العلماء ما زالوا يجهلون الكثير بشأن طبيعة الكون
وقال عالم الفيزياء الفلكية برودي بوبوفيتش، أحد معدي الدراسة: "الكون لا يزال يتسارع في تمدده"، مضيفًا أن العلماء ما زالوا يجهلون الكثير بشأن طبيعة الكون، لكنهم يعتقدون أنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح لفهمه.
واعتمدت الدراسة على تحليل مجموعتين مستقلتين من البيانات الخاصة بالمستعرات العظمى من النوع "وان.إيه"، وهي انفجارات نجمية هائلة تؤدي إلى تدمير نجم قزم أبيض في نهاية حياته. وتُعد هذه الظواهر أدوات دقيقة لقياس المسافات الكونية نظرًا لتشابه درجة لمعانها، ما يسمح للباحثين بتحديد معدل تمدد الكون عبر الزمن.
ويعتقد العلماء أن الكون نشأ قبل نحو 13.8 مليار سنة نتيجة الانفجار العظيم، ومنذ ذلك الحين وهو يتمدد باستمرار. وفي عام 1998 توصل باحثون إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
