في عالم السياسة والعلاقات الدولية، لا تُمنح الثقة للأشخاص بقدر ما تُمنح للمؤسسات والرؤى القادرة على صناعة الاستقرار، ومن هذا المنطلق، تنظر العديد من العواصم المؤثرة، وفي مقدمتها في عالم السياسة والعلاقات الدولية، لا تُمنح الثقة للأشخاص بقدر ما تُمنح للمؤسسات والرؤى القادرة على صناعة الاستقرار، ومن هذا المنطلق، تنظر العديد من العواصم المؤثرة، وفي مقدمتها واشنطن إلى الشخصيات التي تؤمن بالدولة ومؤسساتها باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء عراق مستقر وقادر على حماية سيادته. وفي قلب هذه المعادلة يبرز اسم القاضي فائق زيدان، بوصفه شخصية قضائية وطنية مخلصة ارتبط حضورها بفكرة الدولة وسيادة القانون، في مرحلة من أكثر المراحل تعقيدًا في تاريخ العراق فالرجل يُعرف بإيمانه العميق بأن قوة العراق تنبع من قوة مؤسساته، وأن القضاء المستقل يمثل صمام الأمان لحماية النظام الدستوري وترسيخ العدالة.
لقد أثبتت التجارب أن استقرار الدول لا يتحقق إلا عندما يكون السلاح بيد الدولة وحدها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
