في إطار رسالته الهادفة إلى تعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية، أطلق مجلس الشباب المصري، من خلال مكتبه التنفيذي بمحافظة الأقصر، مبادرة مجتمعية لتوفير وسائل نقل مجانية لطلاب الثانوية العامة من قرى المريس إلى لجان الامتحانات بمدينة الطود، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر المصرية، وتيسير وصول الطلاب إلى مقار الامتحانات في أجواء مستقرة وآمنة.
وتأتي المبادرة في سياق الدور الذي يضطلع به مجلس الشباب المصري باعتباره أحد أبرز منظمات المجتمع المدني المصرية التي تتبنى نهجًا إصلاحيًا يقوم على الشراكة مع مؤسسات الدولة، انطلاقًا من إيمانها بأن المجتمع المدني يمثل شريكًا في التنمية وداعمًا للسياسات العامة، بما يسهم في تعزيز وصول المواطنين إلى حقوقهم الأساسية وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية.
وقال الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن الحق في التعليم لا يقتصر على توفير المؤسسات التعليمية والمناهج الدراسية، وإنما يمتد إلى إزالة كافة العوائق التي قد تحول دون تمتع الطلاب بهذا الحق بصورة متكافئة، مؤكدًا أن المجتمع المدني الوطني يمتلك مسؤولية حقيقية في دعم جهود الدولة وتقديم حلول عملية تستجيب لاحتياجات المواطنين.
وأضاف: «يؤمن مجلس الشباب المصري بأن المجتمع المدني ليس بديلًا عن مؤسسات الدولة ولا منافسًا لها، وإنما شريك داعم ومكمل لجهودها في تحقيق التنمية وتعزيز حقوق الإنسان. ومن هذا المنطلق تأتي المبادرات المجتمعية التي تحول المفاهيم الحقوقية إلى خدمات ملموسة يشعر بها المواطن،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
