تابعتُ، كما تابعَ أحدَ عشرَ مليونَ أردني وأردنيّة، تلك اللحظة التاريخية المهيبة التي خفقت لها القلوب؛ علمُ الوطنِ يرفرفُ في الأعالي، والسلامُ الملكيّ الأردنيّ يعزفُ أمام العالمِ بأسره في محفلِ كأس العالم. إنه مشهدٌ يبعثُ في النفسِ قشعريرة الفخر، ولا يُقدّرُ بثمن، تقفُ أمامه الكلمات عاجزةً عن وصف مكنونات الاعتزاز بهذا الوطن العزيز وأبنائه. لكن غصّةً في الحلقِ مرّت وأنا أتابع ردود الأفعال عقب صافرة النهاية. فما إن انتهت المباراة، حتى تحوّلت منصّات التواصل الاجتماعي عند البعض -للأسف- من ساحة مؤازرة ودعم، إلى ميدانٍ للتندّر، والتهكّم، والسخرية القاسية! بالأمس القريب، كان هؤلاء الشباب في نظرنا هم الأبطال، والشجعان، والنشامى، واليوم -بين عشية وضحاها- تبدّلت المشاعر لتتحول إلى سياط من الاستهزاء والغمز واللمز. نحنُ على يقينٍ أنَّ الجهازَ الفنيَّ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
