أصدرت جمعية الغدد الصماء Endocrine Society في الولايات المتحدة، في الثالث عشر من شهر يونيو (حزيران) الحالي توصيات جديدة للتعامل السريري مع حالات البلوغ المبكر.
وستنشر هذه التوصيات، في عدد سبتمبر (أيلول) من مجلة الغدد الصماء والتمثيل الغذائي The Journal of Clinical Endocrinology Metabolism.
مشكلات البلوغ المبكر
من المعروف، أن البلوغ المبكر يحدث عندما يقوم مخ الطفل بتحفيز هرمونات البلوغ، في وقت مبكر جداً من العمر، قبل سن الثامنة لدى الفتيات وقبل سن التاسعة لدى الفتيان، ونتيجة لذلك تحدث تغيرات جسدية مثل نمو الثدي والحيض المبكر لدى الفتيات، وتضخم الخصيتين لدى الفتيان، بالإضافة إلى النمو السريع.
يتسبب النمو الجسدي السريع، وتحوُّل الشكل الخارجي للجسم من الطفولة إلى البلوغ، في مشكلات كثيرة طويلة الأمد، على المستويين النفسي والجسدي، بما في ذلك التعرض للاعتداء الجنسي، وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب، وحدوث بعض أنواع السرطان، في مراحل لاحقة من العمر، كما يؤثر بالسلب على طول الطفل عند وقت البلوغ الفعلي في فترة المراهقة.
تعامل طبي فردي
تتلخص التوصيات الجديدة، في ضرورة التعامل مع كل طفل تبعاً لحالته الخاصة، بعيداً عن البروتوكولات الطبية المتعارف عليها في التعامل مع مثل هذه الحالات.
وعلى سبيل المثال يحتاج بعض الأطفال للعلاج الدوائي، وفي المقابل لا يحتاج البعض الآخر، حتى لبعض الفحوصات المؤكدة للتشخيص نظراً لأعراضها الجانبية وعدم جدواها الطبية.
أوضح الباحثون، أن العلاج الدوائي المثبط لعملية البلوغ، الذي يوقف إشارات المخ بشكل مؤقت، على الرغم من فاعليته الكبيرة، وقدرته على زيادة طول الطفل عند البلوغ الفعلي، بالإضافة إلى تحسين الصحة النفسية والجسدية على المدى الطويل، فإنَّ وصفه لا يجب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
