اصبحت صور السيلفي اليوم جزءا اساسيا من يومياتنا على منصات التواصل الاجتماعي، وتعتبر حركة علامة النصر التي يرفع فيها الشخص سبابته ووسطاه الاكثر انتشارا عالميا بين مختلف الفئات العمرية والثقافات المختلفة.
واظهرت دراسات تقنية حديثة ان هذه الحركة العفوية قد تخفي خلفها تهديدا سيبرانيا غير مسبوق، حيث اصبحت الكاميرات المتطورة والذكاء الاصطناعي قادرة على التقاط تفاصيل دقيقة جدا من مسافات بعيدة نسبيا.
واكد خبراء امنيون ان اصابعك المرفوعة في الصور ليست مجرد تعبير عن الفرح، بل هي مفتاح تشفير فيزيائي قد يقدمه المستخدم طواعية للقراصنة الذين يتربصون ببياناتنا الشخصية والمالية عبر الشبكة العنكبوتية.
بدايات كشف الثغرة التقنية وبينت ابحاث اجريت في المعهد الوطني للمعلوماتية باليابان ان استنساخ البصمات ليس خيالا علميا، فقد نجح فريق بحثي في استخراج بصمات كاملة من صور التقطت بهواتف ذكية عادية من مسافة ثلاثة امتار.
واضاف الباحثون ان جودة الكاميرات الحديثة وتركيزها التلقائي على اليد يساهمان في نقل التعرجات والخطوط الحليمية بدقة متناهية الى المستشعرات، مما يسهل تحويلها الى بيانات رقمية قابلة للمعالجة من قبل المحترفين والمخترقين.
واوضح المختصون ان الفكرة التي بدت مستحيلة في الماضي اصبحت اليوم واقعا ملموسا، بفضل تطور خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تملك القدرة على اعادة بناء التفاصيل المفقودة في الصور ذات الجودة المنخفضة بكفاءة.
تطور الذكاء الاصطناعي في سرقة البيانات وكشفت تقارير حديثة ان ادوات الذكاء الاصطناعي قادرة حاليا على تحسين الصور واستخراج تفاصيل دقيقة لم تكن مرئية سابقا، حتى تلك الصور التي يتم التقاطها من مسافات بعيدة جدا عن الشخص.
واضاف خبراء ان الصور الملتقطة من مسافة تقل عن متر ونصف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
