عاجل "أقوى من القنبلة النووية".. تقرير يكشف مصدر قلق جديد داخل واشنطن

ذكرت مصادر لشبكة "سي إن إن" أن إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية بوتيرة أسرع مما كانت تتوقعه الولايات المتحدة، وقد بدأت بالفعل إنتاج جيل جديد من الطائرات المسيّرة. قالت مصادر مطّلعة إن وكالات الاستخبارات الأمريكية خلصت مؤخراً إلى أن إيران باتت تمتلك القدرة الفعلية على تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز متى شاءت، ما يمنحها أداة ضغط جديدة قادرة على إلحاق أضرار واسعة بالاقتصاد العالمي.

اعلان

وبحسب ثلاثة مصادر تحدثت لشبكة "سي إن إن"، فإن طهران، وبغضّ النظر عن الاتفاق الإطاري المتوقع توقيعه، يوم الجمعة، بهدف إعادة فتح الممر المائي الحيوي تمهيداً لمحادثات نووية، أثبتت خلال النزاع قدرتها على تعطيل المضيق، فيما تشير التقييمات الاستخباراتية الأمريكية إلى احتمال تكرار هذا السيناريو مستقبلاً.

وتشير التقديرات إلى أن أحد العوامل التي دفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التقليل سابقاً من جدية التهديد الإيراني بإغلاق المضيق، هو الاعتقاد بأن مثل هذه الخطوة ستلحق ضرراً أكبر بإيران مقارنة بالولايات المتحدة. وقد تعزز هذا التصور حينها، وفق مصادر متعددة، بفعل ما اعتُبر تهديدات إيرانية غير قابلة للتنفيذ عقب الضربات الأمريكية على منشآت نووية إيرانية خلال الصيف الماضي.

وبناءً على ذلك، قررت الإدارة الأمريكية إعطاء الأولوية للضربات العسكرية على أهداف داخل إيران، بدل تخصيص موارد إضافية لردع طهران عن محاولة إغلاق المضيق بشكل فعلي، وفق ما أفاد به مصدران مطلعان على نقاشات التخطيط في تلك الفترة.

لكن التطورات التي تلت اندلاع الصراع أظهرت، بحسب المصادر، أن تلك الحسابات "لم تكن دقيقة بالكامل".

وقال أحد المطلعين على التقييمات الاستخباراتية: "لقد منحنا إيران سيطرة على المضيق، وهو سلاح أقوى من أي قنبلة نووية"، مضيفاً أن الحرب غيّرت طريقة تفكير طهران في استخدام أدواتها الاقتصادية والاستراتيجية.

وأضاف مصدر ثانٍ أن إيران تعلّمت كذلك كيفية استغلال استهدافات محددة للبنية التحتية للطاقة في دول الخليج كوسيلة ضغط إضافية، وهو ما يوفر لها ذراعاً مؤثرة في إدارة الصراعات المستقبلية.

ووفق التقرير، اضطرت الولايات المتحدة إلى الدخول في مفاوضات مكثفة مع إيران بهدف إعادة فتح المضيق بشكل كامل.

وفي السياق ذاته، صرّح مسؤول أمريكي رفيع للشبكة، بأن إيران لن تحصل على "أي فوائد" من الاتفاق الإطاري ما لم يبقَ المضيق مفتوحاً وتلتزم ببقية البنود. ولم يوضح طبيعة هذه الفوائد، لكنه أشار إلى أن واشنطن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة يورونيوز

منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 23 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 11 ساعة
بي بي سي عربي منذ ساعتين
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات