الأردن يشارك العالم إحياء تراثه الغذائي في يوم الطبخ المستدام

سرايا - يشارك الأردن العالم غدا الخميس الموافق 18 حزيران، الاحتفال باليوم العالمي للطبخ المستدام، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول 2016، وتشرف على تنظيمه منظمة الأغذية والزراعة الفاو ومنظمة اليونسكو، بهدف تسليط الضوء على أهمية النظم الزراعية الغذائية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي وحماية التنوع الحيوي.

وتحمل احتفالية هذا العام شعار الاحتفاء بالتراث الغذائي ، وذلك تزامناً مع إعلان الأمم المتحدة 2026 عاماً دولياً للمرأة المزارِعة؛ حيث تبرز فعاليات اليوم دور المزارعات والشيفات في الحفاظ على التراث الطهوي وإطعام المجتمعات وإعادة ربط الشباب بالزراعة والإنتاج الغذائي المحلي.

وتعرّف الأمم المتحدة الطبخ المستدام بأنه فن الأكل الواعي الذي يأخذ بعين الاعتبار مصدر المكونات وكيفية زراعتها ورحلتها إلى الأسواق والصحون، مع ضمان أقل أثر بيئي ممكن والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة ، حيث يركز المفهوم على استدامة الزراعة والصيد والتحضير بطريقة لا تهدر الموارد الطبيعية ويمكن الاستمرار فيها مستقبلاً دون الإضرار بالبيئة أو الصحة.

وبحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة، تهدف المناسبة الدولية إلى رفع وعي الجمهور بدور الممارسات الغذائية المستدامة في تعزيز الأمن الغذائي والتنمية الزراعية، والإنتاج الغذائي المسؤول، والتغذية السليمة، والحفاظ على التنوع الحيوي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتشير بيانات الفاو إلى أن النظم الغذائية مسؤولة عن نحو ثلث انبعاثات الغازات الدفيئة عالمياً، فيما يُهدر أكثر من مليار طن من الغذاء سنوياً، رغم استمرار معاناة ملايين البشر من الجوع المزمن.

ودعت الأمم المتحدة الدول والأفراد إلى تحسين كفاءة استخدام الموارد الزراعية، واتخاذ إجراءات مباشرة للحفاظ على الموارد الطبيعية وحمايتها، واعتماد سلوكيات استهلاك مسؤولة تبدأ من الشراء المحلي والموسمي، وتقليل هدر الطعام، وإعادة تدوير النفايات العضوية.

وفي الأردن، يكتسب هذا الشعار بعداً وطنياً خاصاً؛ حيث يشكل التراث الغذائي الأردني جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية غير المادية للمجتمع، ومرآة تعكس عمق العلاقة بين الإنسان والأرض عبر الأجيال.

وتبرز في هذا السياق مبادرات محلية ومؤسسات أكاديمية تعمل على استلهام الممارسات التقليدية في الحفظ والإعداد وإدارة الموارد، وتطويرها وفق مبادئ الاستدامة الحديثة، في وقت يواجه فيه الأردن، كغيره من دول المنطقة، تحديات متزايدة تتعلق بندرة الموارد المائية والضغوط على النظم الزراعية الغذائية، ما يجعل من ترشيد الاستهلاك وتقليل الهدر وتعزيز الإنتاج المحلي ضرورات وطنية وليست خيارات، كما تراهن الجهات المعنية على ربط هذا الإرث الغذائي العريق بجهود تحقيق الأمن الغذائي، عبر تمكين المجتمعات الريفية، ودعم المنتجين المحليين، وترسيخ ثقافة الاستهلاك المسؤول لدى الأفراد والمؤسسات.

وعرّفت أستاذة التغذية والتصنيع الغذائي بكلية الزراعة في الجامعة الأردنية الدكتورة غدير مهيار، فن الطبخ المستدام بأنه توظيف المعرفة العلمية في اختيار المكونات وطرق التحضير والحفظ والتقديم، بما يحقق أعلى قيمة غذائية وصحية مع الاستخدام الكفؤ للموارد الطبيعية والطاقة والمياه لإنتاج غذاء عالي الجودة بأقل هدر وانبعاثات ممكنة.

وقالت مهيار لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن مفهوم الطبخ المستدام يقوم على 4 معايير رئيسية: استخدام المكونات المحلية والموسمية، تقليل الهدر والاستفادة القصوى من الغذاء، الحفاظ على سلامة الغذاء وقيمته، وترشيد استهلاك الموارد ودعم الاقتصاد المحلي.

وبيّنت أن اختيار المكونات المحلية والموسمية يسهم بخفض البصمة الكربونية عبر تقليل النقل لمسافات طويلة وتقليص التخزين المبرد وما يرافقه من استهلاك للطاقة، مؤكدة أن عدم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 6 ساعات
خبرني منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 20 ساعة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
قناة المملكة منذ 10 ساعات