وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
التاريخ يعيد نفسه أحياناً كمأساة، وأحياناً كمهزلة وفي الحالتين تبقى الحقيقة واحدة،كلما ارتفع صوت الجنوب مطالباً بحقه، خرجت منظومة التخوين لتلبسه التهمة الجاهزة عدو الوحدة، خائن، متمرد، خارج عن الإجماع.
هذه التهم ليست جديدة على الجنوبيين بل وسام شرف و هي السلاح القديم ذاته الذي استُخدم في كل منعطف سياسي لطمس التضحيات الحقيقية، وتحويل صاحب الحق إلى متهم، وتحويل الجلاد إلى حارس للوطنية الزائفه .
لقد قيل عن كل من رفض تحويل الوحدة إلى غلبة: خائن، مرتد، شيوعي، إنفصالي
وقيل عن كل من طالب بالعدالة للجنوب واهله متمرد ولايخضع ولايركع لصنعاء
وقيل عن كل من دافع عن الجنوب وكرامته هو عدو للوحدة وللشرعية
لكن الحقيقة التي لا يمكن دفنها أن الخيانة ليست في المطالبة بالحق الجنوبي بل في إنكار المظالم ورفض اعادة الحقوق السياسية للجنوب
وليست في الدفاع عن الأرض والهوية للجنوب بل في مصادرة إرادة الناس.
وليست في رفض الظلم، بل في تحويل الوحدة من مشروع شراكة إلى وسيلة إقصاء وهيمنة وغطرسة وإجتياح عسكري ينتهي باحتلال الارض ونهب الثروات وطرد وتشريد أهله.
نحن لا ولن نخاصم شعباً ولا نسيء لمنطقة جارة لنا ولا نفتح معركة مع أحد على أساس جغرافي أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
