ندد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بسياسة سلطات الوصاية السعودية، وأذرعها الدبلوماسية والإعلامية والسياسية، مشيرا إلى تورطها في حملة من الأكاذيب والافتراءات بهدف النيل من المجلس وقيادته بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، للتغطية على الفشل في إدارة الأوضاع، وتمرير صفقات لتمكين مليشيا الحوثي المدعومة من إيران من ثروات ومقدرات الجنوب.
وانتقد أنور التميمي، المتحدث باسم المجلس، في بيان مساء اليوم الأربعاء، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، المدعو رشاد العليمي، واتهمه بقيادة مخطط تصفية قيادات الحراك الجنوبي والتورط في قضايا فساد والاستحواذ على المال العام والسيطرة على قطاعات نفطية.
واستنكر الإحاطة الأخيرة لممثل "الجمهورية اليمنية" في الأمم المتحدة، واصفاً إياها بـ"تدوير للقضايا الداخلية" وتقديم صورة مجتزأة لا تعكس حقيقة الواقع المعقد على الأرض.
وأعلن رفض المجلس القاطع للاتهامات الموجهة إليه في مجلس الأمن لكونها لا تستند إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
