في أواخر عام 2019، أطلق ليونيل ميسي تصريحًا أثار الجدل عندما قال: "الجسد لا يرحم"، وذلك بعد فترة صعبة عانى خلالها من الإصابات. كان عمر ميسي وقتها 33 عامًا، واعتقد البعض أن أفضل أيامه أصبحت خلفه وأن النهاية تقترب.. لكن ما حدث بعد ذلك كان عكس كل التوقعات تمامًا. فكيف خدعنا ميسي وأثبت عكس ما قاله؟

أطلق ليونيل ميسي في أواخر عام 2019 تصريحًا أثار الكثير من الجدل حين قال: "الجسد لا يرحم"، وذلك خلال فترة صعبة عانى فيها من إصابات متكررة أبعدته عن أول أربع مباريات لبرشلونة في الدوري الإسباني قبل أن يتعرض لانتكاسة جديدة.

وكان ميسي يبلغ من العمر 33 عامًا آنذاك، ما دفع الكثيرين للاعتقاد أن مسيرته تقترب من نهايتها، وأن سنواته الذهبية أصبحت خلفه، لكن ما حدث بعد ذلك كان عكس كل التوقعات.

هذا لا يصدق.. زوجة ميسي تحتفل بأول هاتريك في كأس العالم (صور)

فمنذ ذلك التصريح، واصل النجم الأرجنتيني كتابة التاريخ، وقاد منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم، كما نجح لاحقًا في الوصول إلى صدارة ترتيب هدافي كأس العالم عبر التاريخ.

وعلى المستوى الفردي، سجّل ميسي خلال عام 2020 27 هدفًا وقدم 19 تمريرة حاسمة، وفي عام 2021 سجّل 43 هدفًا وصنع 18 هدفًا، قبل أن يحقق في 2022 حصيلة بلغت 35 هدفًا و30 تمريرة حاسمة.

وخلال عام 2023 سجّل 28 هدفًا وصنع 12، ثم أضاف 29 هدفًا و18.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 4 ساعات
منذ 18 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
موقع بطولات منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات
winwin منذ 45 دقيقة
يلاكورة منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات
winwin منذ 15 ساعة
winwin منذ 12 ساعة