قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء، إن الاتفاق المرتقب مع إيران لا يقتصر على منع طهران من امتلاك سلاح نووي، بل يمهد لمرحلة جديدة من المفاوضات بشأن المواد النووية المخصبة، بالتوازي مع مسار منفصل مع دول الخليج لمعالجة القضايا غير النووية، مثل الصواريخ الباليستية.
وأوضح خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا: "سنعمل على جهد موازٍ مع دول الخليج لمعالجة القضايا غير النووية، مثل الصواريخ الباليستية التقليدية، والتي سنتحدث عنها، والدعم، أعني، يجب أن يكون لديهم بعض منها، لأن الآخرين لديهم بعض منها".
ورجّح الرئيس الأميركي توقيع الاتفاق بشكل رسمي مع إيران "قريباً جداً، ربما غداً (الخميس) أو في اليوم التالي (الجمعة)"، معتبراً أن فرص إتمامه مرتفعة، رغم إقراره بأن المفاوضات قد تشهد مفاجآت حتى في مراحلها الأخيرة.
وذكر أن إيران أبدت رغبة في توقيع الاتفاق، مضيفاً أنها "تصرفت بشكل مناسب" خلال الأيام الأخيرة بعد الضربات التي تعرضت لها.
حظر إنتاج أو شراء سلاح نووي
وأوضح ترمب أن أحد البنود الرئيسية في الاتفاق ينص على أن إيران لن تنتج أو تمتلك أو تحصل على سلاح نووي بأي وسيلة. وقال إن الصياغات الأولية كانت تتحدث عن عدم "تطوير" سلاح نووي، إلا أنه "طلب توسيع النص ليشمل أيضاً عدم شراء أو حيازة أو الحصول على سلاح نووي من أي طرف".
وأردف: "أردت أن يكون الأمر واضحاً تماماً. ليس فقط عدم تطوير سلاح نووي، بل أيضاً عدم شرائه أو الحصول عليه بأي شكل"، مشيراً إلى أن هذا البند سيظهر بصورة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
