الفيدرالي الأميركي يثبت الفائدة للمرة الخامسة على التوالي عند 3.5% و3.75%. في أول اجتماع بقيادة كيفن وورش تحت ضغوط الأسواق وتوجهات ترامب. القرار جاء متماشياً مع توقعات الأسواق رغم تسارع التضخم في مايو

ثبت البنك الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة في اجتماعه يوم الأربعاء للمرة الخامسة على التوالي متماشياً مع توقعات الأسواق، عند 3.5% و3.75%، بعدما أظهرت بيانات التضخم في مايو تسارعاً، متأثرة بالأحداث الجيوسياسية.

وجاء قرار الفيدرالي بتثبيت الفائدة متماشياً مع توقعات المستثمرين البالغة 99.6% بحسب بيانات فيد ووتش.

ويأتي القرار عقب إعلان اتفاق أنهى الصراع بين واشنطن وطهران بعدما أشعلت النزاعات الأسعار ورفعت التضخم على إثر ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية.

وهبط خام برنت إلى نحو 77 دولاراً للبرميل مع تنامي التوقعات بإعادة تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق العالمية، وهو ما قد يخفف بعض الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة ويمنح صناع السياسة النقدية مساحة أكبر للتحرك خلال الفترة المقبلة.

يعد الاجتماع هو الأول لرئيسه الجديد كيفن وورش، خليفة جيروم باول الذي اتسمت سياسته بالتشديد النقدي لاحتواء موجات التضخم التي ضربت الولايات المتحدة خلال فترة ولايته، لكن وورش لا يزال أمامه تحدٍ عميق في الفترة المقبلة.

ويواجه وورش هذا التحدي الذي يتمثل في تحقيق توازن دقيق بين توقعات الأسواق والضغوط التضخمية، فالرئيس الأميركي دونالد ترامب اختاره لقيادة الفيدرالي مع تفضيله خفض تكاليف الاقتراض، إلا أن بيانات الاقتصاد الأميركي لا تزال تعكس تضخماً أعلى من المستهدف وسوق عمل متماسكة نسبياً.


هذا المحتوى مقدم من شبكة سرمد الإعلامية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من شبكة سرمد الإعلامية

منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 50 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة السياسة منذ 9 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات