العايد يكتب.. وداعا رفحاء

ليس من السهولة بمكان أن تقضي الفترة الذهبية من عمرك في مكانٍ ما ثم تغادره دون أن تهتز مشاعرك، وتبكي جوارحك، وتدمع عيونك؛ فالانتماء للمكان لا يكون بالجدران والأبنية، وإنما بالذكريات التي سكنت القلب، والوجوه التي شاركتنا تفاصيل الأيام، والمواقف التي صنعتنا.

ولهذا يكون الوداع مؤلمًا حين تحين ساعة الصفر فيه؛ لأننا لا نفارق مكانًا فحسب، بل نفارق جزءًا من أعمارنا ترك في أرواحنا أثرًا لا يُمحى، وفي ذاكرتنا مواقف لا تُنسى.

ستبقى رفحاء عالقةً في الذاكرة ما بقي في الروح نَفَسٌ يتردد، وفي القلب نبضٌ يخفق؛ فبعض الأماكن تتحول من بقاعٍ على الخريطة إلى أوطانٍ صغيرة تسكن الروح إلى الأبد، ورفحاء واحدةٌ من تلك الأماكن التي سكنت القلب، واستهوت الروح، واستوطنت الوجدان كما عمان والقدس.

أمضيت فيها سنواتٍ من عمري كانت جميلةً بأهلها الطيبين، الذين ما رأيت منهم إلا كل خير، ولا لمست منهم إلا خلقًا كريمًا ونبلًا عظيمًا يدل على أصالة معدنهم، وقد قطعت على نفسي عهدًا أن أدافع عن كل صورةٍ جميلة عرفتها فيها، وأن أردّ عن أهلها كل حكايةٍ تحط من قدرهم أو تشوه صورتهم وفاءً لما رأيته منهم من حسن الخلق، وطيب المعشر، وصدق المودة.

وبعد عقدٍ من الزمن قضيته بين ربوعها معلِّمًا لأبنائها، أخطأت في مواضع، وأصبت في أخرى، وأسأل الله أن أكون قد أديت الأمانة، وبلغت الرسالة، وتركت أثرًا طيبًا في نفس كل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
جو ٢٤ منذ 9 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ 16 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 16 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات