أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة عند نفس مستوياتها دون تغيير، موافقاً توقعات الأسواق، وسط ترقب لتداعيات الاتفاق الأميركي الإيراني لوقف الحرب على التضخم والنمو في الولايات المتحدة.
وفي اختبار مبكر لقيادته وسط ضغوطٍ تضخمية ومطالب رئاسية بخفض الفائدة، ترأس كيفن وارش أول اجتماع له للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية بصفته رئيساً للبنك المركزي.
واستهل وارش رئاسته لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بتأكيد التزامه بإعادة التضخم إلى المستهدف البالغ 2%، وتحدث عن نهج جديد بـ"أفكار واضحة وليست وهمية".
الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير
وصوّت الفيدرالي الأميركي، الأربعاء، لصالح الإبقاء على سعر الفائدة المرجعي عند نطاق 3.5% و3.75% دون تغيير، للاجتماع الرابع خلال العام الحالي.
وانخفضت أسعار الأسهم وارتفعت عوائد السندات بعد قرار الفيدرالي. وانخفض مؤشر "إس أند 500" بنسبة 0.4%.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين بمقدار ثماني نقاط أساسية ليصل إلى 4.13%. وارتفع الدولار.
الفيدرالي الأميركي يبقى أسعار الفائدة دون تغيير - الشرق.
5 فرق عمل
وقال وارش خلال المؤتمر الصحافي عقب اتخاذ قرار الفائدة، إن "التضخم لا يزال أعلى من المستهدف منذ خمس سنوات"، وأضاف: "سنعمل على تصحيح ذلك لأن الأسعار المرتفعة بشكل مستدام تشكل عبئاً للشعب الأميركي"، وأكد أن الاحتياطي الفيدرالي يمتلك "القدرة والالتزام الكافيين" لتحقيق استقرار الأسعار.
وذكر رئيس البنك المركزي أن أعضاء اللجنة تحدثوا خلال اجتماعهم الأربعاء "بشكل واضح" وأكدوا جماعياً على تحقيق هدف استقرار الأسعار، مشيراً إلى أن "أي تغيير في القيادة يمثل فرصة لإعادة التشديد على المهمة الأساسية ومراجعة الممارسات الحالية".
وفي إشارة إلى نهجه الجديد، أعلن كيفين وارش تشكيل فرق عمل في 5 مجالات رئيسية تشمل التواصل، والميزانية العمومية، والاعتماد على مصادر البيانات، والإنتاجية والعمالة في عصر التحول، وأطر التضخم الخاصة بالاحتياطي الفيدرالي، معتبراً أن هذه الملفات "تستحق نظرة جديدة".
كما كشف عن تغيير في أسلوب التواصل، موضحاً أن بيان السياسة النقدية أصبح أقصر وأكثر بساطة ويركز على عرض الوقائع كما تراها اللجنة. وقال إن ما يعرف بـ"التوجيه المستقبلي" غاب عن البيان عمداً، مضيفاً: "لن أعطي أي توجيه مستقبلي"، لأنه لا يعتقد أن ذلك يساعد السياسة النقدية.
وعن الاقتصاد الأميركي، قال وارش إن النشاط الاقتصادي يواصل التوسع بوتيرة متينة رغم تزايد حالة عدم اليقين المرتبطة جزئياً بالنزاع في الشرق الأوسط، بينما لم يشهد معدل البطالة تغيراً ملحوظاً.
وأكد أن الاحتياطي الفيدرالي سيظل موجهاً بتفويضه المتمثل في تحقيق سوق عمل قوية واستقرار الأسعار، مضيفاً أن المؤسسة تسعى إلى الانتقال إلى "مرحلة جديدة" تقوم على "أفكار حقيقية" لا "أفكار وهمية".
وارش وصف أول اجتماع له على رأس اللجنة بأنه "مثال للديمقراطية"، مشيراً إلى أنه شهد قدراً كبيراً من الانفتاح والالتزام والمسؤولية، وهي عوامل قال إنها تقود إلى السياسة النقدية المناسبة.
وختم وارش بالتأكيد على قناعته بأن التضخم تحدده السياسة النقدية بشكل أساسي، قائلاً: "أعتقد أن التضخم خيار"، مضيفاً أن اللجنة قررت بشكل جماعي "أن تفعل شيئاً إزاء ذلك".
تسارع مؤشر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
