"العنابي" يتحدى كندا وجماهيرها للحفاظ على آمال التأهل

يبحث منتخبا كندا وقطر فجر الجمعة على ملعب "بي سي بليس" في مدينة فانكوفر، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، عن تحقيق فوزهما الأول في تاريخ مشاركاتهما بالمونديال.

وكان المنتخبان قد استهلا مشوارهما في البطولة بالتعادل 1-1، بعدما عادت كندا من التأخر لتعادل أمام البوسنة والهرسك، فيما خطفت قطر تعادلا ثمينا بالنتيجة ذاتها أمام سويسرا، ليبقى رصيد جميع منتخبات المجموعة متساويا بعد الجولة الأولى.

وللمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، تدخل كندا البطولة وسط توقعات وطموحات كبيرة، وهو ما بدا واضحا في المباراة الافتتاحية أمام البوسنة والهرسك بمدينة تورونتو.

وظهر منتخب "لي روج" متوترا في فترات طويلة من اللقاء، لا سيما في الثلث الهجومي من الملعب، حيث افتقد اللاعبون للدقة في اللمسة الأخيرة والتمريرات الحاسمة.

ويواجه المدرب الأميركي جيسي مارش، الذي أصبح الأسبوع الماضي أول مدرب أميركي يقود منتخبا آخر في نهائيات كأس العالم، عددا من القرارات المهمة قبل مواجهة الخميس، وعلى رأسها مسألة مشاركة قائد الفريق ألفونسو ديفيز.

وغاب أبرز نجوم الكرة الكندية عن المباراة الأولى بسبب إصابة في العضلة الخلفية، إلا أن حضوره في هذه المواجهة قد يكون حاسما لفريق يحتاج إلى خبرته الكبيرة في المباريات الكبرى.

وخلال مبارياته السبع السابقة في كأس العالم، استقبل المنتخب الكندي الهدف الأول في ست مناسبات، وكانت مواجهة البوسنة والهرسك الجمعة الماضية هي المرة الوحيدة التي يتمكن فيها من تسجيل هدف التعادل بعد التأخر في النتيجة.

كما خسر الكنديون اثنتين من آخر ثلاث مباريات دولية أمام منتخبات آسيوية، لكنهم حققوا فوزا على أوزبكستان بنتيجة 2-0 في إحدى المباريات الودية الأخيرة قبل انطلاق البطولة.

وسبق لكندا أن واجهت قطر مرة واحدة فقط، عندما فازت عليها بنتيجة 2-0 في مباراة ودية أقيمت بالنمسا في سبتمبر (أيلول) 2022، وسجلت هدفيها خلال الشوط الأول.

أما المنتخب القطري، فقد واصل القتال حتى اللحظات الأخيرة في مباراته الافتتاحية أمام سويسرا، ونجح في خطف هدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع ليخرج بنقطة ثمينة.

وكان ذلك الهدف ثالث أحدث هدف يتم تسجيله في تاريخ مباريات دور المجموعات بكأس العالم، علما بأن الهدفين الوحيدين اللذين سجلتهما قطر في تاريخ مشاركاتها بالمونديال جاءا خلال الشوط الثاني من المباريات.

ودخل المنتخب القطري البطولة باعتباره الأقل حظا في المجموعة الثانية للتأهل إلى الدور المقبل وفق العديد من التوقعات، لكن فريق المدرب الإسباني خولين لوبيتيغي أظهر صمودا كبيرا أمام المنتخب السويسري رغم تعرضه لضغط متواصل واستقباله عشر تسديدات بين الخشبات الثلاث.

ويدخل "العنابي" هذه المباراة وهو يعاني من سلسلة من سبع مباريات متتالية دون أي فوز، كما لم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 14 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 22 ساعة