يوجد وراء كل طريقة تفكير شخصية منطق أساسي اختياري (كيفية الاستدلال والاستنتاج الفكري)، يشكّل قيم ومبادئ وانطباعات، وردود فعل الانسان تجاه ما يتعرّض له في حياته الخاصة، والعامة.
ومن المفترض أنّ يعرف المرء العاقل طبيعة هذا المنطق الفكري الأساسي، وما إذا كان منطقاً معوجَّا أو مستقيماً، بهدف اكتساب سمة الوعي بالذّات، وعرفان النفس، وبقصد عيش حياة إنسانية مجزية.
ومن بعض صفات المنطق المعوجّ، وسمات المستقيم، خلف طرق التفكير الشخصية في عالم اليوم المضطرب، نذكر ما يلي:
- المنطق المعوجّ: الافراط في التقمّص العاطفي على حساب النفس، والشخص اللطيف، والمتودّد دائماً إلى الاخرين لا يتعرّض للمشكلات، أو للاستخفاف، أو للاستغلال، وتجنّب مواجهة وطرد الشخصيات السّامة، يخفّف من تأثيرها السلبي على الحياة الشخصية، واستناد الأفكار والقرارات الحياتية المصيرية على التفكير العاطفيّ، والانبهار بزخرف القول، وسرعة تصديقه، والمال ليس متطلّباً أساسياً لعيش حياة سعيدة، وعدم تصديق بغض فضيلة التقدّم عند الآخر، والتصديق بأهمية الحصول على دعم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
