استطاعت الممثلة سلمى أبو ضيف خلال سنوات قليلة، أن تفرض حضورها داخل الساحة الفنية من خلال مسار متدرج، اعتمد على التنوع واختيار الأدوار المختلفة. فبعد بداياتها في عالم الأزياء والإعلام، انتقلت إلى التمثيل بخطوات محسوبة، وحرصت على تقديم شخصيات متباينة، أتاحت لها اكتشاف مساحات جديدة في الأداء بعيداً عن القوالب الجاهزة، أو الأدوار المتشابهة.
ومع كل عمل جديد، سعت سلمى أبو ضيف إلى إثبات قدرتها على التعامل مع شخصيات، تحمل أبعاداً إنسانية ونفسية مختلفة، حيث تنقلت بين الدراما الاجتماعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
