هناك أشياء لا تتغيَّر من حولنا، لكن الذي يتغيَّر هو نحنُ. ولهذا السَّبب أؤمنُ أنَّ بعض العلاقات لا تحتاجُ إلى نهايةٍ بقدر ما تحتاجُ إلى إعادةِ فهمٍ. فمع مرور السَّنوات، واختلاف التَّجارب، والنُّضج الذي تصنعه الحياة في داخلنا، نكتشفُ أنَّ كثيرًا من المواقف التي أغضبتنا يومًا ما، لم تكن تستحقُّ كلَّ ذلك الغضب، وأنَّ أشخاصًا حكمنا عليهم بسرعة، ربَّما كانُوا ينظرُون إلى الأمور من زاوية مختلفة تمامًا.
عندما نكونُ أصغرَ سنًّا، نتعاملُ مع العلاقات بعاطفةٍ أكبر. نتمسَّكُ، نعاتبُ، وننتظرُ من الآخرِين أنْ يفهمونَا بالطريقة التي نريدها. لكن مع الوقت ندركُ أنَّ لكل إنسان معاركه الخاصَّة، وأنَّ بعض الغياب لم يكن تجاهلًا، وبعض الصَّمت لم يكن قسوةً، وبعض الاختلاف لم يكن عداءً.
مرَّت عليَّ مواقف كثيرة، كنتُ أراها من زاويةٍ واحدةٍ فقط، ثمَّ عدتُ إليها بعد سنواتٍ، فوجدتُ أنَّ الصورة أكبر ممَّا كنتُ أتصوَّر. هناك أشخاص ابتعدُوا عن حياتي، فظننتُ أنَّني خسرتهم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
