يعاني كثير من الأشخاص من جرثومة المعدة، أو ما تعرف ببكتيريا المعدة الحلزونية، والتي قد تتسبب في أعراض مزعجة مثل آلام المعدة، والحموضة، والانتفاخ، والغثيان، ما يجعل الالتزام بالعلاج الدوائي والنظام الغذائي الصحي أمرا ضروريا للحد من الأعراض والمساعدة على الشفاء.
ويؤكد د. عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن اتباع بعض السلوكيات الغذائية الصحيحة يساهم بشكل كبير في تخفيف أعراض التهاب المعدة وتهيئة بيئة أقل ملاءمة لنمو جرثومة المعدة، موضحا أن من أهم هذه العادات الغذائية تقسيم الوجبات اليومية إلى خمس أو ست وجبات صغيرة بدلا من تناول ثلاث وجبات كبيرة، مشيرا إلى أن هذه الطريقة تقلل من امتلاء المعدة بشكل مفرط، وتساعد على الحد من إفراز الأحماض التي قد تزيد من تهيج بطانة المعدة وتفاقم الأعراض.
وأضاف أن المضغ الجيد للطعام يعد خطوة مهمة في عملية الهضم، حيث يبدأ تكسير الطعام داخل الفم، مما يخفف العبء الواقع على المعدة ويساعدها على أداء وظيفتها بصورة أفضل.
كما نصح بعدم تناول كميات كبيرة من السوائل أثناء الوجبات، ويفضل الفصل بين الطعام والشراب قدر الإمكان، لتجنب الشعور بالامتلاء والانزعاج لدى بعض المرضى.
وأكد أهمية التوقف عن تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، لأن الاستلقاء مباشرة بعد الأكل يزيد من احتمالات حدوث الارتجاع المريئي والحموضة خاصة خلال ساعات الليل.
وعن النظام الغذائي المناسب لمرضى جرثومة المعدة، أوضح أن اليوم يمكن أن يبدأ بكوب من الماء الدافئ مضافا إليه مقدار بسيط من عسل النحل الطبيعي، لما قد يساعد عليه من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
