بين شروط ترمب وحسابات الشرع.. هل تضحي سوريا باستقرارها الداخلي لإرضاء الرغبات الأمريكية؟

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إمكانية أن يتولى الرئيس السوري أحمد الشرع التعامل مع ملف "حزب الله" جدلا واسعا في الأوساط السياسية، رغم النفي العاجل الصادر من دمشق والمحاولات الدبلوماسية لتخفيف وقع الكلام. وطرح هذا الموقف المفاجئ تساؤلا جوهريا حول ما إذا كان الطرح يستند إلى تناقلات فعلية في الكواليس الدولية، أم أنه مجرد مناورة سياسية تقتقر إلى الأسس العملية.

دمشق ترفض المواجهة: الميدان يحكمه ضبط الحدود حتى اللحظة، تغيب المعطيات الملموسة التي تؤكد وجود ترتيبات أمريكية سورية مشتركة لمواجهة الحزب عسكريا، كما لا توجد أي مؤشرات على استعداد الجيش السوري للانخراط في معارك خارج حدوده، لا سيما أن الرئيس أحمد الشرع جدد رفضه القاطع لعودة القوات السورية إلى لبنان أو الدخول في أتون حرب جديدة.

ومع ذلك، لا يبدو كلام ترمب خاليا من المقاصد الإستراتيجية؛ فالنقاش الدائر في المحافل الغربية والإسرائيلية يرتكز على مفهوم مغاير، يتعلق بقدرة السلطة السورية الجديدة على التحكم في الجغرافيا التي مثلت لعقود عمقا لوجستيا لحزب الله.

وبالتالي، فإن المطلوب ليس صراعا مباشرا داخل الأراضي اللبنانية، بل تشديد الرقابة الحدودية الصارمة، وتجفيف منابع التهريب، ومنع إعادة بناء شبكات الدعم العسكري، وهو ما يشكل أحد أبرز أوراق الضغط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
رؤيا الإخباري منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 22 ساعة
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 22 ساعة
صحيفة الدستور الأردنية منذ 3 ساعات