يقف الجنوب العربي اليوم على أعتاب مرحلة تاريخية حاسمة تضعه في صدارة المشهد السياسي الإقليمي، ليس كطرف عابر، بل كقوة سيادية تملك زمام قرارها ومستقبلها.
وفي قلب هذا التحول الاستراتيجي، يقود الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي قضية شعب الجنوب وتطلعاته التحررية، مستنداً إلى عناصر قوة موضوعية ومكتسبات صلبة على الأرض، تجعل من مشروع استعادة الدولة الفيدرالية كاملة السيادة حقيقة قريبة المنال، محمية بإرادة سياسية وعسكرية يستحيل تجاوزها.
تتعدد عناصر القوة التي يمسك بها الرئيس الزُبيدي لفرض واقع الجنوب وحفظ مكتسباته؛ وأبرزها التمكين العسكري والأمني على الأرض من خلال القوات المسلحة الجنوبية الباسلة، التي أثبتت أنها الشريك الأكثر صدقاً وجدية في مكافحة الإرهاب الحوثي وتنظيمات التطرف، لتصبح صمام الأمان الوحيد لتأمين خطوط الملاحة الدولية والأمن القومي العربي.
وإلى جانب هذه القوة الميدانية، يبرز الحضور الدبلوماسي الوازن للمجلس الانتقالي الجنوبي كعنصر قوة جوهري، حيث نجحت القيادة في انتزاع اعتراف إقليمي ودولي واسع، وفرضت قضية الجنوب في طليعة أي تسوية سياسية شاملة، مجهضةً كافة المحاولات المشبوهة لتغييب أو تهميش التطلعات السيادية للشعب.
ومع كثرة عناصر القوة هذه، يظل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
