أصابت مسيّرة أوكرانية حافلة كانت تقل فريق كرة قدم للأطفال من بيلاروس في منطقة بريانسك الحدودية الروسية، ما أدى إلى مقتل امرأة مرافقة، وفق ما أفادت به سلطات محلية.
في المقابل، نفى الجيش الأوكراني صحة هذه المعلومات، ووصفها بأنها "كاذبة".
وقالت وزارة الصحة الروسية إن الضربة التي وقعت في المنطقة الحدودية مع أوكرانيا أسفرت أيضاً عن إصابة سبعة أشخاص، بينهم خمسة أطفال، نُقلوا جميعاً إلى المستشفى.
ولم تعلن السلطات الروسية أعمار الأطفال.
وأظهرت لقطات لقناة تلفزيونية بيلاروسية حافلة رمادية، بدت عليها آثار شظايا في أحد جانبيها، مع تحطم نوافذها.
وقال القائم بأعمال حاكم منطقة بريانسك، ييغور كوفالتشوك، على منصة للتواصل الاجتماعي: "استهدفت القوات المسلحة الأوكرانية، باستخدام طائرات من دون طيار، حافلة تقل فريق كرة قدم للأطفال من غوميل جنوب شرق بيلاروس، كانوا في طريقهم لقضاء عطلة في مدينة غيليندجيك"، الواقعة على الساحل الروسي للبحر الأسود.
ووصفت وزارة الخارجية البيلاروسية الضربة بأنها "عمل إرهابي جديد ضد مدنيين"، وطالبت كييف بـ"تفسيرات".
من جهته، نفى الجيش الأوكراني إطلاق مسيّرات باتجاه منطقة بريانسك في التوقيت المذكور، واصفاً التصريحات الروسية بأنها "كاذبة".
وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حثّ السلطات على بذل كل الجهود لمساعدة الضحايا.
ودان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ما وصفه بأنه "عمل إرهابي وحشي"، فيما أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن اعتقاده بأن الهجوم متعمد، ويهدف إلى "بث الذعر" في صفوف السكان.
وفتحت لجنة التحقيق الروسية، الجهة المعنية بالجرائم الكبرى، تحقيقاً في عمل إرهابي.
وقالت إن الحافلة كانت تقل 44 شخصاً، بينهم 28 طفلاً.
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
