مقالات الشروق| علي محمد فخرو : وماذا بعد الاتفاق الأمريكى الإيرانى يا أمة العرب؟. حسنا، نحن أمام اتفاق متعدّد المكونات والأهداف، فيما بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية الإسلامية، قابل لأن يقود إلى سلام معقول أو تراجع إلى عودة لصراع وحرب عبثية جديدة. كل ذلك سنتركه للمستقبل القريب ليظهر مكانه وتأثيراته المستقبلية فى ساحات الجنون الذى فرضه الاستعمار الأمريكى الصهيونى مؤخرا على شعوب الوطن العربى والشرق الأوسط الإسلامى. المقال كاملاً

حسنا، نحن أمام اتفاق متعدّد المكونات والأهداف، فيما بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية الإسلامية، قابل لأن يقود إلى سلام معقول أو تراجع إلى عودة لصراع وحرب عبثية جديدة. كل ذلك سنتركه للمستقبل القريب ليظهر مكانه وتأثيراته المستقبلية فى ساحات الجنون الذى فرضه الاستعمار الأمريكى الصهيونى مؤخرا على شعوب الوطن العربى والشرق الأوسط الإسلامى.

لكن، هل تلك الأسئلة هى الوحيدة التى يجب أن نطرحها على أنفسنا أم أن هناك أسئلة أخرى عقلانية وأعمق وأجدى وأكثر أهمية، يجب أن نطرحها بصراحة وشفافية وبموضوعية عقلانية تأخذ بعين الاعتبار عبر الماضى والحاضر واستشرافات المستقبل؟

من هذه الأسئلة: لو أن مجلس التعاون الخليجى أخذ باقتراح المرحوم السلطان قابوس، ثم تعلم وأخذ باقتراح المرحوم الملك عبدالله آل سعود بعد بضع سنين من الاقتراح العمانى، بشأن تكوين جيش خليجى عربى موحد ووضع سياسة أمنية دفاعية شاملة تحمى الجميع... لو تغلب العقل ورجحت الحكمة تجاه المقترحين أكانت هناك حاجة لهذه الدولة أو تلك لتوقع معاهدات أمنية مع دول غربية معروفة باستعماريتها وتمنحها قواعد عسكرية وبالتالى تهيّئ المبررات لكل محاولات جرّ دول مجلس التعاون إلى أتون الحرب الأمريكية الصهيونية ضد الجمهورية الإيرانية؟

وفى الحال من حق الجميع أن يسأل: لقد ضاعت تلك الفرص الوحدوية، والبكاء على اللبن المسكوب لا يجدى، ولذا أفليس الاتفاق الأمريكى الإيرانى وما سبقه، وما قد يتبعه، يجب أن يقود فى الحال إلى معاودة بحث إمكانية بناء نظام أمنى وقوة عسكرية واحدة اندماجية والبدء ببناء صناعة حربية دفاعية عصرية، وذلك من أجل عدم الحاجة للارتباط بدول الخارج الاستعمارية والصهيونية، ومن أجل حمايتنا من جرّنا إلى حروب إقليمية عبثية بسبب ضعف كل من أقطارنا العربية الخليجية، وبالتالى من أن تكون قراراتنا الأمنية والعسكرية مستقلة وغير خاضعة للابتزاز كما كاد يحدث مؤخراً؟

أم أننا سنعاود الكرة ونسمح لأى طرف لا يؤمن بالأهمية القصوى للعمل الإقليمى العربى المشترك... أن يوقف طرح هذا الموضوع الأمنى من جديد وجعل حلوله المشتركة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 9 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 51 دقيقة
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
بوابة الأهرام منذ 22 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 22 ساعة