شكل تأهل المنتخب الأردني لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2026 قفزة تاريخية لـ"النشامى" على الصعيد الرياضي، إلا أن القيمة الحقيقية والمستدامة لهذا الإنجاز تكمن في أبعاده الاستثمارية والاقتصادية؛ إذ يجمع الخبراء على أن هذا الظهور العالمي يمثل فرصة غير مسبوقة لإعادة صياغة هوية الرياضة الأردنية، وتحويلها من قطاع يعتمد على الدعم والمبادرات المحدودة إلى "صناعة اقتصادية" متكاملة قادرة على جذب رؤوس الأموال وتوليد فرص العمل، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة.
ويأتي الاستثمار في رأس المال البشري كأولى الثمار الاقتصادية المباشرة لهذا التأهل، حسب صحيفة الرأي الأردنية، حيث يضع المونديال نجوم المنتخب الأردني تحت أنظار كشافي الأندية العالمية والعربية، مما يساهم في رفع قيمتهم السوقية بشكل ملحوظ.
هذا التطور في بورصة اللاعبين لا ينعكس إيجاباً على اللاعبين أنفسهم فحسب، بل يمتد لإنعاش خزائن الأندية المحلية عبر عوائد صفقات الانتقال والتطوير، وهو ما يتيح للأندية إعادة ضخ هذه السيولة في تحسين بنيتها التحتية وتطوير الفئات السنية على أسس تجارية واستثمارية متينة.
وفي السياق ذاته، يفتح الزخم الجماهيري المصاحب للمونديال آفاقاً استثمارية واسعة أمام القطاع الخاص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
