وارش لا يستسيغ كتيب توقعات الفيدرالي.. هل يختفي المخطط النقطي؟

على مدى أكثر من عقد، دأب مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على مشاركة توقعاتهم لمسار أسعار الفائدة المستقبلية عبر مخطط نقطي صغير يُنشر أربع مرات سنوياً.

يمكن لـ19 من صناع السياسة النقدية في البنك المركزي تقديم توقعاتهم، والتي تظهر في المخطط النقطي دون الكشف عن هويات أصحابها. ولا يقتصر دور هذا المخطط على عرض توقعات أسعار الفائدة، بل يُعد أيضاً مصدراً مهماً لاستشراف أي اختلافات في وجهات النظر بين صناع السياسة النقدية.

قدم المخطط النقطي الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي في 17 يونيو مؤشرات على وجود تباينات في الآراء، لكن الجدل هذه المرة بدا منصباً على المخطط نفسه. فقد أظهر المخطط 18 توقعاً فقط لأسعار الفائدة خلال ما تبقى من عام 2026 وعام 2027.

قال كيفين وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الذي تولى منصبه حديثاً، والذي انتقد علناً المخطط النقطي ودعا إلى تقليص التوجيهات المسبقة أو المستقبلية بشأن الاتجاه المحتمل لأسعار الفائدة، إنه لم يقدم أي توقعات. ومع غياب دعم رئيس البنك المركزي، قد يصبح مستقبل المخطط النقطي الذي يحظى بمتابعة واسعة موضع شك.

ماذا يوضح المخطط البياني النقطي؟ المخطط النقطي هو رسم بياني يعرض تقديرات للمستوى الذي قد يتجه إليه سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية، وهو سعر الفائدة قصير الأجل الذي يحدده الاحتياطي الفيدرالي، خلال السنوات المقبلة.

ويستطيع ما يصل إلى 19 من مسؤولي تحديد أسعار الفائدة إضافة توقعاتهم إلى المخطط، وهم أعضاء مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي السبعة في واشنطن ورؤساء البنوك الاحتياطية الإقليمية الاثني عشر. ويضع كل مشارك نقطة تعكس رؤيته لمتوسط النطاق المناسب لسعر الفائدة في نهاية كل عام من الأعوام الثلاثة المقبلة، وكذلك على المدى الأطول. ويركز المستثمرون عادةً على أوسط نقطة التي تعكس التقدير الأوسط بين جميع التوقعات.

ما الهدف من المخطط النقطي؟ جرى ابتكار المخطط النقطي في أواخر عام 2011، عندما كان مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي يبحثون كيفية تهيئة الأسواق للتحول التدريجي بعيداً عن مستويات الدعم الاستثنائية التي قدموها للاقتصاد الأميركي عقب الأزمة المالية العالمية.

ورأى رئيس الاحتياطي الفيدرالي آنذاك بن برنانكي، إلى جانب جانيت يلين التي شغلت منصب نائبته قبل أن تتولى رئاسة البنك لأربع سنوات، أن المخطط النقطي وسيلة تمنح الأسواق رؤية أوضح لطريقة تفكير البنك المركزي بما يتجاوز القرارات الآنية.

تركز بيانات لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة، بشكل أساسي على الأوضاع الاقتصادية الراهنة ومستوى الفائدة المستهدف في الأجل القريب.

إلا أن هذه البيانات تطورت بمرور الوقت، وأصبحت تُستخدم أحياناً لإرسال إشارات قوية بشأن المسار المتوقع لأسعار الفائدة. وهذا التوجه التنظيمي بصدد التغيير. وأوضح وارش أن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لن تركز مستقبلاً على تقديم توقعات بشأن الفائدة. وقال خلال المؤتمر الصحفي في 17 يونيو: "لقد تخلينا عن سياسة التوجيه المستقبلي".

قد يهمك: وارش لا يريد توجيه الأسواق.. لكن رسالة الفيدرالي عن التضخم كانت واضحة

ما أهمية المخطط البياني النقطي؟ عندما تتغير إشارات المخطط النقطي، فإنها قد تبعث رسالة قوية للمستثمرين بشأن ما إذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 41 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 15 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 20 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 4 ساعات