أعلن مهرجان عمّان السينمائي الدولي أول فيلم عن المشاريع المختارة للمشاركة في منصّات التسويق التابعة لأيام عمّان لصنّاع الأفلام، والتي تُعد إحدى أبرز المبادرات الداعمة للمشاريع السينمائية العربية في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج.
وشهدت القائمة هذا العام حضورًا أردنيًا لافتًا، سواء من خلال مشاريع محلية خالصة أو أعمال إنتاج مشترك، من بينها «بين بيوت» للمخرجة راية شعبان، و«غمضي يا وردة» للمخرجة رولان حسن، و«الميت بخير والأحياء قلقون» للمخرجة فاطمة رشا شحادة، و«بس بيناتنا، أوك؟» للمخرجة حياة أبو سمرة، و«أم العبد» للمخرج حمزة حميدة، إضافة إلى مشروع «قصر نظر» للمخرج أمجد الرشيد ضمن المشاريع العربية المختارة في مرحلة التطوير.
واستقبلت منصّات التسويق هذا العام 154 مشروعًا من مختلف أنحاء المنطقة، في مؤشر على تزايد الاهتمام بأيام عمّان لصنّاع الأفلام باعتبارها منصة تجمع المخرجين والمنتجين مع خبراء الصناعة وصنّاع القرار السينمائي. وستُعرض المشاريع المختارة أمام لجنة تحكيم متخصصة لتقييمها وفق معايير الرؤية الفنية والأصالة وإمكانات التطوير، على أن تتنافس على مجموعة من الجوائز المالية والعينية. وتقام أيام عمّان لصنّاع الأفلام بين 27 تموز/يوليو و1 آب/أغسطس 2026 ضمن فعاليات الدورة السابعة من مهرجان عمّان السينمائي الدولي أول فيلم.
وقال بسّام الأسعد، مدير قسم الصناعة والابتكار والشراكات الاستراتيجية في المهرجان، إن الدورة الحالية تشهد نموًا واضحًا ليس فقط في عدد المشاريع المتقدمة والمختارة، بل أيضًا في نوعية القصص المطروحة وتنوّع عوالمها الفنية. وأضاف أن الاختيارات تنسجم مع شعار المهرجان لهذا العام «ما وراء الإطار»، إذ تتناول قضايا تتجاوز ما يظهر مباشرة على الشاشة، مثل آثار النزوح، وتعقيدات العلاقات العائلية، وثقل الذاكرة، وأسئلة الهوية والانتماء.
وضمت قائمة المشاريع الأردنية المختارة في مرحلة التطوير خمسة أعمال هي «بين بيوت» للمخرجة راية شعبان، و«غمضي يا وردة» وهو إنتاج أردني سعودي من إخراج رولان حسن وإنتاج فهد سمان،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
