أبحرت ثلاث ناقلات عملاقة ترفع العلم السعودي، تحمل على متنها ستة ملايين برميل من النفط الخام، عبر مضيق هرمز بعد ساعات من توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاقاً مع إيران لإنهاء الصراع، حسب بيانات تتبع السفن اليوم الخميس.
ووفقاً لتحليل أجرته وكالة «رويترز» لحركة الملاحة، تُعد تلك الناقلات المبحرة من الموانئ السعودية الأكبر عبر المضيق منذ أسابيع.
ماذا سيحدث مع إعادة فتح مضيق هرمز؟
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ساعة مبكرة اليوم، توقيع نسخة من مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران لإنهاء الحرب.
ويعيد الاتفاق فتح مضيق هرمز ويرفع العقوبات الأميركية على نفط طهران؛ ما يدعم آفاق إمدادات النفط.
سفن تعبر مضيق هرمز، قبالة شواطىء مسندم، عمان، 25 مايو 2026
أسعار النفط
واستمرت خسائر النفط بوتيرة حادة، مع تراجع يتجاوز 18 دولاراً خلال خمس جلسات، في وقت يبدو فيه أن الأسواق بدأت فعلياً تسعير نهاية علاوة المخاطر المرتبطة بحرب إيران، رغم استمرار التهديدات السياسية من واشنطن.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.3 دولار للبرميل أو 1.7% إلى 78.23 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ07:30 بتوقيت غرينتش.
14 بنداً بين واشنطن وطهران.. والأسواق تترقب الاختبار الأصعب
وحسب وكالة «رويترز»، يتوخى المحللون الحذر بشأن مدى انخفاض أسعار النفط في الأمد القريب، إذ من الممكن أن يظل المعروض محدوداً حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال موكيش ساهديف، الرئيس التنفيذي لشركة «إكس أناليستس لاستشارات الطاقة»، «قد يكون حجم النفط الخام العائد إلى السوق بعد إعادة فتح مضيق هرمز محدوداً، إذ خرجت بعض الشحنات بالفعل عبر ترتيبات بديلة، كما يمكن أن يظل مالكو السفن مترددين في إرسال ناقلات النفط مرة أخرى إلى المنطقة وسط مخاوف من انهيار الاتفاق».
وأضاف «قد يتزايد الطلب الإجمالي على النفط الخام بوتيرة أسرع من المعروض؛ ما يحد من انخفاض الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب».
وتوقع صندوق النقد انخفاض أسعار النفط قليلاً بعد الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران الذي يتيح استئناف الشحنات عبر مضيق هرمز، حسب مديرة الصندوق كريستالينا غورغيفا اليوم الخميس.
ووفقاً لوكالة «رويترز»، أكدت غورغيفا أن الأسعار لن تنهار، مشيرة إلى أن الدول تعمل على تجديد الاحتياطيات.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

