سجّل المهاجم فولارين بالوغون ثنائية في المباراة الافتتاحية لمنتخب الولايات المتحدة. وبعد موسم مميز مع موناكو الفرنسي، يخوض كأس العالم على أرضه بـ«شعور هائل من الفخر»، آملاً في «إظهار موهبته»، وذلك قبل مواجهة أستراليا يوم الجمعة.
وُلد بالوغون عام 2001 في نيويورك لأبوين نيجيريين انتقلا لاحقاً إلى لندن، وسيبلغ 25 عاماً خلال البطولة.
أصبح لاعباً محترفاً في آرسنال الإنجليزي من دون أن ينجح في فرض نفسه هناك. وبعد تألقه في فرنسا مع رينس ثم موناكو، يدرك أن هذه النسخة من كأس العالم قد تمثل «فرصة كبيرة جداً» له.
وقال مؤخراً في موناكو خلال لقاء مع عدد من وسائل الإعلام، بينها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «ستكون هناك ملايين، بل مليارات الأنظار المصوبة نحونا، وستكون فرصة كبيرة لي لإظهار موهبتي، وهو طموح يرافقني منذ الطفولة».
وأضاف: «مع هذا الضغط الكبير تأتي أيضاً مسؤولية كبيرة. أعلم أنه لكي أكون لاعباً أساسياً وأنجح على المستوى الدولي، يجب أن أكون في مستوى الجاهزية نفسه الذي كنت عليه مع النادي».
ومع موناكو، خطا بالوغون بالفعل خطوة إلى الأمام الموسم المنصرم من حيث الفعالية، مسجلاً 19 هدفاً في 43 مباراة ضمن جميع المسابقات، بينها خمسة أهداف في 10 مباريات في دوري أبطال أوروبا.
وباتت إصاباته الطويلة، ولا سيما خضوعه لعملية جراحية في الكتف، إضافة إلى اضطراره للانتظار بعد بروز الدنماركي ميكا بيريث بشكل لافت في فبراير (شباط) 2025، من الماضي الآن.
واستعاد بالوغون حريته مع كيفن ميرالاس، مساعد المدرب سيباستيان بوكونيولي والمهاجم الدولي البلجيكي السابق الذي لعب لليل وسانت إتيان وإيفرتون.
وأوضح: «أول عامين في موناكو كانا صعبين. المدرب وكيفن ساعداني على استعادة الثقة من جديد، مع الكرة ومن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
