مصدر الصورة: Getty Images
في جولة الصحف اليوم، نتوقف عند ثلاثة ملفات متباينة حضرت في الصحف البريطانية.
نبدأ من "الإندبندنت" وافتتاحية ترى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حتى مع احتمال وقف إطلاق النار، ربما انتهت إلى تقوية طهران لا إضعافها.
ثم ننتقل إلى "الغارديان"، حيث تدافع الكاتبة ليندسي ماكي عن "بي بي سي" في لحظة سياسية ومالية حساسة.
ونختم مع "ذا ميرور"، التي خصصت مادة لأسئلة المسافرين القلقين من الطيران، وإجابات طيارين عنها.
لماذا ترى "الإندبندنت" أن أمريكا خسرت حربها مع إيران؟ في افتتاحية بعنوان "أمريكا خسرت حربها مع إيران"، تقول صحيفة "الإندبندنت" إن وقف إطلاق النار المحتمل بين واشنطن وطهران -إذا صمد- لا يعني أن الولايات المتحدة خرجت منتصرة، إذ ترى الصحيفة أن تدخل دونالد ترامب في الشرق الأوسط ربما ترك النظام الإيراني أقوى مما كان عليه قبل النزاع.
وتتوقف "الإندبندنت" عند الكلفة الاقتصادية للحرب، من الدمار وارتفاع أسعار الطاقة إلى تراجع النمو العالمي والضغط على الحكومات والشركات والأسر، لكنها تشير إلى أن هذه الضغوط قد تبدأ بالتراجع مع عودة حركة النفط والغاز والمواد الخام والأدوية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وترى الصحيفة أن بنيامين نتنياهو يظل العقبة الأخطر أمام سلام أكثر استقراراً، لأنه يعتبر أن إضعاف إيران يعزز أمن إسرائيل. وتقول إنه يواصل، رغم انزعاج ترامب، عملياته في جنوب لبنان لتحييد حزب الله، كما يبدو أنه يسمح بتوسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية.
وتنتقل الافتتاحية إلى الداخل الأمريكي، حيث لم يوافق مجلس الشيوخ بعد على مذكرة التفاهم. وتشير إلى أن ترامب سيحتاج إلى إقناع جمهوريين متشددين، بينهم ليندسي غراهام، بأن اتفاقه أفضل من اتفاق باراك أوباما النووي مع إيران، حتى لو كان أقل شمولاً وربما تضمن الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة.
وتخلص "الإندبندنت" إلى أن المشكلة الأكبر، في رأيها، هي أن ترامب منح إيران ورقة ضغط أشد فاعلية من أي جهاز نووي: القدرة على استخدام مضيق هرمز كسلاح اقتصادي عالمي. ولهذا ترى الصحيفة أن أمريكا خسرت الحرب، أياً تكن الوثيقة التي ستوقّعها مع إيران.
"هل سيدافع أحد عن بي بي سي؟" ومن ملف الحرب ننتقل إلى النقاش الداخلي البريطاني حول مستقبل هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، في صحيفة "الغارديان"، كتبت ليندسي ماكي مقالاً بعنوان "مع التفاف الكارهين والمنتقدين، هل سيدافع أحد عن بي بي سي؟ نعم، جيش واسع ومخلص من البريطانيين العاديين".
تقول ماكي إن معركة مستقبل "بي بي سي" بدأت بوضوح، في عام حاسم مرتبط بميثاقها وتمويل البث العام وتوسع منصات البث، بينما تواجه المؤسسة جولات جديدة من تخفيض الميزانية. وترى أن النقاش العام تهيمن عليه أحياناً أصوات خصوم الهيئة ومنافسيها التجاريين، في حين لا يظهر بالقدر نفسه صوت الجمهور الذي لا يزال يتمسك بها.
وتستند الكاتبة إلى استطلاع أجرته مجلة "راديو تايمز" بين أكثر من 700 من قرائها، وتقول إن الردود كشفت حباً كبيراً، وإن كان نقدياً، لـ"بي بي سي"، من مناطق مختلفة في بريطانيا، مع ملاحظات تتعلق بالأداء والتحرير والرقابة الداخلية.
وتشير ماكي إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
